دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٧٢ - ٩١ معقل بن قيس رياحى
عددا من أصحابه ولاذ الباقون بالفرار[١].
لمّا عزم الإمام ٧ على معاودة قتال معاوية بعد إخماد فتنة النّهروان، واستبان الاستعداد النّسبي الَّذي أبداه أهل الكوفة للقتال، ذهب معقل إلى أطراف الكوفة لجمع المقاتلين، لكنّه تلقّى وهو في مهمّته الخبر المفجِع لاستشهاد الإمام عليّ ٧[٢].
في سنة ٤٣ ه خرج المُسْتَورد أحد أقطاب الخوارج في أيّام حكومة معاوية الغاصبة[٣] وهو يريد الشيعة، فنهض معقل إلى قتاله. واستشهد بعد أن دَحَر جيشه وقتَله في مبارزة بينهما[٤].
وصفه سعيد بن قيس بأنّه ناصح، أريب صليب شجاع.[٥]
٦٦٦٢. شرح نهج البلاغة: مَعقِلُ بنُ قَيسٍ كانَ مِن رِجالِ الكوفَةِ و أبطالِها، ولَهُ رِياسَةٌ وقَدَمٌ، أوفَدَهُ عَمّارُ بنُ ياسِرٍ إلى عُمَرَ بنِ الخَطّابِ مَعَ الهُرمُزانِ لِفَتح تُستَرَ. وكانَ مِن شيعَةِ عَلِيٍّ ٧، وَجَّهَهُ إلى بَني ساقَةَ فَقَتَلَ مِنهُم وسَبى. وحارَبَ المُستَورِدَ بنَ عُلفَةَ الخارِجِيَّ مِن تَميمِ الرَّبابِ، فَقَتَلَ كلُّ واحِدٍ مِنهُما صاحِبَهُ بِدِجلَةَ.[٦]
٦٦٦٣. الغارات عن عبد اللّه بن قعين في ذِكرِ حَربِ بَني ناجِيَةَ: سارَ فينا مَعقِلٌ، يُحَرِّضُنا ويَقولُ لَنا: يا عِبادَ اللّهِ، لا تَبدَؤُوا القَومَ وغُضُّوا الأَبصارَ، و أقِلُّوا الكَلامَ، ووَطِّنوا
[١] الغارات: ج ٢ ص ٥١١.
[٢] الغارات: ج ٢ ص ٦٣٨؛ الأخبار الطوال: ص ٢١٣.
[٣] أنساب الأشراف: ج ٥ ص ١٧٥.
[٤] أنساب الأشراف: ج ٥ ص ١٧٦ و ١٧٧، تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٢٠٦، الكامل للمبرّد: ج ٣ ص ١١٦٣، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٤٦٥، شرح نهج البلاغة: ج ١٥ ص ٩٢.
[٥] الأمالي للطوسي: ص ١٧٤ ح ٢٩٣، الغارات: ج ٢ ص ٦٣٨.
[٦] شرح نهج البلاغة: ج ١٥ ص ٩٢.