دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦٢ - ٩٠ مصقلة بن هبيره
وفي سنة ٣٨ ه[١] لمّا ظَهَر معقل بن قيس على الثوّار المرتدّين من بني ناجية و أسرهم، اشتراهم مصقلةُ و أطلق سراحهم، ثمّ لم يتمكّن من أداء قيمتهم إلى بيت المال[٢].
مضافاً إلى تصرّفه في أموال بيت المال بالبذل لأقربائه والعفو عمّا عليهم. ولهذا استدعاه الإمام وعاتبه على تصرّفه غير المشروع في بيت مال المسلمين وإتلافه للأموال، وطلب منه ردّ ما أخذه من بيت المال لفكّ الأسرى.
فعظم ذلك على مصقلة حيث لم يكن يتصوّر أنّ الإماميعامله بهذه الشدّهبعد أنرأى عطاء عثمان وهباته من بيت المال، بل كان يأمل عفو الإمام. فلمّا لم يصل الى أمله فرّ والتحق بمعاوية[٣]. ولهذا قال الإمام ٧ في حقّه: «فَعلَ فِعلَ السّادَةِ، وفَرَّ فِرارَ العَبيدِ»[٤].
لقد شغل مصقلة بعض المناصب في حكومة معاوية[٥]. وشهد على حجر بن عديّ حين أراد معاوية قتله ..[٦]
[١] تاريخ الطبري: ج ٥ ص ١٢٨.
[٢] تهذيب الأحكام: ج ١٠ ص ١٤٠ ح ٥٥١، نهج البلاغة: الخطبة ٤٤؛ أنساب الأشراف: ج ٣ ص ١٨١، مروج الذهب: ج ٢ ص ٤١٩، تاريخ الطبري: ج ٥ ص ١٢٨، تاريخ دمشق: ج ٥٨ ص ٢٧٠ ح ٧٤٥٠.
[٣] أنساب الأشراف: ج ٣ ص ١٨١، تاريخ الطبري: ج ٥ ص ١٢٩ و ١٣٠، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٤٢١ و ٤٢٢، تاريخ دمشق: ج ٥٨ ص ٢٧٢ ح ٧٤٥٠؛ الغارات: ج ١ ص ٣٦٤ ٣٦٦، رجال الطوسي: ص ٨٣ الرقم ٨٣٢ وفيه« هرب إلى معاوية».
[٤] نهج البلاغة: الخطبة ٤٤، الغارات: ج ١ ص ٣٦٦؛ مروج الذهب: ج ٢ ص ٤١٩، تاريخ الطبري: ج ٥ ص ١٣٠، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٤٢٢، تاريخ دمشق: ج ٥٨ ص ٢٧٢ ح ٧٤٥٠.
[٥] أنساب الأشراف: ج ٣ ص ١٨٣ وج ٥ ص ٢٧٨، تاريخ خليفة بن خيّاط: ص ١٦٩، تاريخ دمشق: ج ٥٨ ص ٢٧٣ ح ٧٤٥٠.
[٦] تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٢٦٩، أنساب الأشراف: ج ٥ ص ٢٦٤.