دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٣٢ - ٨٤ مالك بن حبيب
٨٥
مالِكُ بنُ كَعْبٍ
مالك بن كعب الأرحبي من أصحاب الإمام عليّ ٧ ومن أركان حكومته كان والياً على عين التمر[١]، وبهقباذات[٢]، مضافاً إلى إشرافه على عمل سائر المسؤولين في الكوفة والجزيرة.
وممّا يُثنى عليه شجاعته الَّتي أبداها قبال هجوم النّعمان بن بشير على عين التمر؛ فإنّه واجه جيش النّعمان الَّذي قوامه ألفي فارس بسريّة قوامها مئة مقاتل فقط، حتى وصل الإسناد العسكري إليه، واضطرّ النّعمان إلى الفرار[٣].
كما استدعي لمواجهة جيش مسلم بن عقبة المري في دومة الجندل، فكان موفّقاً في هذه المهمّة أيضاً.
وممّا يدلّ على حسن معرفته؛ إظهار استعداده لإعانة محمّد بن أبي بكر في الوقت الَّذي لم يلبِّ دعوة الإمام أحد.
٦٦٣٩. الإمام عليّ ٧ مِن كِتابِهِ إلى مالِكِ بنِ كَعبٍ الأَرحَبِيِّ: إنّي وَلَّيتُكَ مَعونَةَ البِهقُباذاتِ، فَآثِر طاعَةَ اللّهِ، وَاعلَم أنَّ الدُّنيا فانِيَةٌ، وَالآخِرَةَ آتِيَةٌ، وَاعمَل صالِحا تُجزَ خَيرا، فَإِنَّ عَمَلَ ابنَ آدَمَ مَحفوظٌ عَلَيهِ وإنَّهُ مَجزِيٌّ بِهِ، فَعَلَ اللّهُ بِنا وبِكَ خَيرا، وَالسَّلامُ.[٤]
٦٦٤٠. الإمام عليّ ٧ في كِتابِهِ إلى كَعبِ بنِ مالِكٍ[٥]: أمّا بَعدُ، فَاستَخلِف عَلى عَمَلِكَ،
[١] الغارات: ج ٢ ص ٤٤٧.
[٢] أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٣٩٣.
[٣] الغارات: ج ٢ ص ٤٥٦.
[٤] أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٣٩٣.
[٥] الظاهر أنّ الصحيح هو« مالك بن كعب»؛ لعدم وجود عامل للإمام ٧ باسم« كعب بن مالك»، بل إنّ كعب بن مالك ممّن لم يبايع الإمام، و أمّا مالك بن كعب فهو من عمّاله وممّن يعتمد عليه.