دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥١٢ - ٨٣ مالك اشتر
الجمل. وكانت هذه المنطقة قريبة من الشام الَّتي كان يحكمها معاوية[١]. واستدعاه الإمام ٧ قبل حرب صفّين.
وكان على مقدّمة الجيش في البداية، وقد هَزم مقدّمة جيش معاوية.
ولمّا استولى جيش معاوية على الماء و أغلق منافذه بوجه جيش الإمام ٧، كان لمالك دور فاعل في فتح تلك المنافذ والسيطرة على الماء[٢]. وكان في الحرب مقاتلًا باسلًا مقداما، رابط الجأش مجدّا مستبسلًا، وقد قاتل بقلبٍ فتيّ وشجاعة منقطعة النّظير[٣]. وتولّى قيادة الجيش مع الأشعث[٤]، وكان على خيّالة الكوفة طول الحرب[٥]، و أحيانا كان يقود أقساما اخرى من الجيش[٦].
وفي معارك ذي الحجّة الاولى كانت المسؤوليّة الأصليّة والدور الأساس للقتال على عاتقه[٧]. وفي المرحلة الثانية شهر صفر كان يقود القتال أيضا يومين في كلّ ثمانية أيّام[٨].
وكان له مظهر عجيب في المنازلات الفرديّة للقتال، وفي حلّ عُقَد الحرب، وعلاج مشاكل الجيش، والنّهوض بعبء الحرب، والسير بها قُدما بأمر الإمام ٧. بَيد أنّ مظهره الباهر الخالد قد تجلّى في الأيّام الأخيرة منها، بخاصّة «يوم
[١] وقعة صفّين: ص ١٢.
[٢] وقعة صفّين: ص ١٧٤ ١٧٩؛ المناقب للخوارزمي: ص ٢٢٠٢١٥.
[٣] وقعة صفّين: ص ١٩٦ و ص ٤٣٠؛ تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٥٧٥، الفتوح: ج ٣ ص ٤٥.
[٤] تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٥٦٩ و ٥٧٠، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٦٤.
[٥] تاريخ الطبري: ج ٥ ص ١١، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٧١، البداية والنهاية: ج ٧ ص ٢٦١.
[٦] وقعة صفّين: ص ٤٧٥؛ تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٧، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٨٥.
[٧] تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٥٧٤، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٦٦، البداية والنهاية: ج ٧ ص ٢٦٠.
[٨] تاريخ الطبري: ج ٥ ص ١٢ و ١٣، مروج الذهب: ج ٢ ص ٣٨٧ ٣٨٩، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٧١ و ٣٧٢؛ وقعة صفّين: ص ٢١٤.