دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦٤ - ٧٩ قرظة بن كعب انصارى
٨٠
قَنبَرٌ مَولى أميرِ المُؤمِنينَ
غلام أمير المؤمنين ٧، ومُرافقه.
غالبا ما يرِد ذكره بالخير في أقضية الإمام ٧[١]. وكان ملازما له مقيما لحدوده ومنفّذا لأوامره. وذُكر أنّه كان من السابقين الذين عرفوا حقّ أمير المؤمنين ٧[٢] وثبتوا على الذود عن حقّ الولاية[٣]. دفع إليه الإمام ٧ لواءً يوم صفّين في قبال غلام عمرو بن العاص الَّذي كان قد رفع لواءً[٤].
استدعاه الحجّاج و أمر بقتله، بسبب وفائه وعشقه الصادق الخالص للإمام عليّ ٧. وكان عند استشهاده يتلو آيةً من القرآن الكريم أخزى بها الحجّاج و أضرابه.[٥]
٦٦٠٢. الإمام الصادق ٧: كانَ قَنبَرٌ غُلامُ عَلِيٍّ يُحِبُّ عَلِيّا ٧ حُبّا شَديدا، فَإِذا خَرَجَ عَلِيٌّ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِ خَرَجَ عَلى أثَرِهِ بِالسَّيفِ، فَرَآهُ ذاتَ لَيلَةٍ فَقالَ: يا قَنبَرُ ما لَكَ؟
فَقالَ: جِئتُ لِأَمشِيَ خَلفَكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ.
قالَ: وَيحَكَ أ مِن أهلِ السَّماءِ تَحرُسُني أو مِن أهل الأَرضِ؟!
فَقالَ: لا، بَل مِن أهلِ الأَرضِ.
فَقالَ: إنَّ أهلَ الأَرضِ لا يَستَطيعونَ لي شَيئا إلّا بِإِذنِ اللّهِ مِنَ السَّماءِ،
[١] راجع: ج ١١ ص ٤٨٨( نماذج من قضاياه بعد النّبيّ) و ص ٥٣٤( نماذج من قضاياه في إمارته).
[٢] رجال الكشّي: ج ١ ص ٢٨٨ الرقم ١٢٨ و ١٢٩، الاختصاص: ص ٧٣.
[٣] الاختصاص: ص ٧.
[٤] تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٥٦٣، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٦١.
[٥] رجال الكشّي: ج ١ ص ٢٩٠ الرقم ١٣٠، الإرشاد: ج ١ ص ٣٢٨.