دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٤ - ٧٢ عمار بن ياسر
بِقَولِ النَّبِيِّ ٦: «تَقتُلُكَ الفِئَةُ الباغِيَةُ»، فَغَضِبَ وقالَ: أ تَدرونَ أن لا فَخرَ لِعَلِيٍّ أن يُقتَلَ مَعَهُ عَمّارٌ، إنَّمَا الفَخرُ لِعَمّارٍ أن يُقتَلَ مَعَ عَلِيٍّ ٧.[١]
٦٥٨٠. الكامل في التاريخ: إنَّ أبَا الغارِيَةِ قَتَلَ عَمّارا وعاشَ إلى زَمَنِ الحَجّاجِ، ودَخَلَ عَلَيهِ فَأَكرَمَهُ الحَجّاجُ وقالَ لَهُ: أنتَ قَتَلتَ ابنَ سُمَيَّةَ يَعني عَمّارا؟ قالَ: نَعَم ... ثُمَّ سَأَلَهُ أبُو الغارِيَةِ حاجَتَهُ فَلَم يُجِبهُ إلَيها، فَقالَ: نُوَطِّئُ لَهُمُ الدُّنيا، ولا يُعطونا مِنها، ويَزعُمُ أنّي عَظيمُ الباعِ يَومَ القِيامَةِ!
فَقالَ الحَجّاجُ: أجَل وَاللّهِ، مَن كان ضِرسُهُ مِثلَ احُدٍ، وفَخِذُهُ مِثلَ جَبَلِ وَرِقانَ، ومَجلِسُهُ مِثلَ المَدينَةِ وَالرَّبَذَةِ إنَّهُ لَعَظيمُ الباعِ يَومَ القِيامَةِ، وَاللّهِ لَو أنَّ عَمّارا قَتَلَهُ أهلُ الأَرضِ كُلُّهُم لَدَخَلوا كُلُّهُمُ النّارَ.[٢]
راجع: ج ٦ ص ٥٦ (استشهاد عمّار بن ياسر).
٧٣
عُمَرُ بنُ أبي سَلَمَةً
عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد القرشي المخزومي. ولد قبل الهجرة بعامين أو أكثر[٣]. توفّي أبوه سنة ٣ ه[٤]، فانتقل إلى بيت النّبيّ ٦ مع امّه الَّتي أصبحت من أزواج رسول اللّه ٦[٥]، فنشأ في بيت الوحي[٦]. وكانت والدته امرأة جليلة، وهي
[١] المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٢١٧.
[٢] الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٨٢، والصحيح أنّ قاتل عمّار: أبو الغادية. راجع اسد الغابة: ج ٦ ص ٢٣١ الرقم ٦١٤٧ والاستيعاب: ج ٤ ص ٢٨٨ الرقم ٣١٤٤.
[٣] سير أعلام النّبلاء: ج ٣ ص ٤٠٧ الرقم ٦٣، الاستيعاب: ج ٣ ص ٢٤٥ الرقم ١٩٠٣.
[٤] سير أعلام النّبلاء: ج ٣ ص ٤٠٧ الرقم ٦٣.
[٥] راجع سير أعلام النّبلاء: ج ٣ ص ٤٠٧ الرقم ٦٣ واسد الغابة: ج ٤ ص ١٦٩ الرقم ٣٨٣٦.
[٦] سير أعلام النّبلاء: ج ٣ ص ٤٠٧ الرقم ٦٣.