دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٤ - ٧٢ عمار بن ياسر
استشهد في سبيل اللّه. من السابقين إلى الإيمان والهجرة، ومن الثابتين الراسخين في العقيدة؛ فقد تحمّل تعذيب المشركين مع أبوَيه منذ الأيّام الاولى لبزوغ شمس الإسلام، ولم يداخله ريب في طريق الحقّ لحظة واحدة[١].
شهد له رسول اللّه ٦ بأنّه يزول مع الحقّ، و أنّه الطيّب المطيَّب و أنّه مُلئ إيمانا. و أكّد أنّ النّار لا تمسّه أبدا. وهو ممّن حرس بعد رسول اللّه ٦ «خلافة الحقّ» و «حقّ الخلافة»، ولم يَنكُب عن الصراط المستقيم قطّ[٢]، وصلّى مع أمير المؤمنين ٧ على جنازة السيّدة المطهّرة فاطمة الزهراء ٣[٣]، وظلّ ملازما للإمام صلوات اللّه عليه.
ولي الكوفة مدّةً في عهد عمر[٤]. وكان قائدا للجيوش في فتح بعض الأقاليم[٥]. ولمّا حكم عثمان كان من المعارضين له بجدٍّ[٦]. وانتقد سيرته مرارا، حتى همّ بنفيه إلى الربذة لولا تدخّل الإمام أمير المؤمنين ٧، إذ حال دون تحقيق هدفه[٧].
[١] الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ٢٤٦ و ص ٢٤٩، أنساب الأشراف: ج ١ ص ١٨٠ ١٨٢، تهذيب الكمال: ج ٢١ ص ٢١٦ الرقم ٤١٧٤، اسد الغابة: ج ٤ ص ١٢٢ الرقم ٣٨٠٤، سير أعلام النّبلاء: ج ١ ص ٤٠٦ الرقم ٨٤؛ الجمل: ص ١٠٢ الرقم ١.
[٢] الخصال: ص ٤٦٤ ح ٤ و ص ٦٠٧ ح ٩، عيون أخبار الرضا ٧: ج ٢ ص ١٢٦ ح ١، الاحتجاج: ج ١ ص ١٩٥ ح ٦، رجال البرقي: ص ٦٥.
[٣] الخصال: ص ٣٦١ ح ٥٠، رجال الكشّي: ج ١ ص ٣٤ الرقم ١٣، الاختصاص: ص ٥، تفسير فرات: ص ٥٧٠ ح ٧٣٣.
[٤] المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٤٣٨ ح ٥٦٦٣، الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ٢٥٥، أنساب الأشراف: ج ١ ص ١٨٥، تاريخ الطبري: ج ٤ ص ١٣٩ و ص ١٤٤، سير أعلام النّبلاء ج ١ ص ٤٢٣ الرقم ٨٤.
[٥] تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٤١ و ص ٩٠ و ص ١٣٨.
[٦] الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ٢٦٠، أنساب الأشراف: ج ١ ص ١٩٧ و ج ٦ ص ١٦٢، تاريخ دمشق: ج ٤٣ ص ٤٧٣، المعارف لابن قتيبة: ص ٢٥٧.
[٧] أنساب الأشراف: ج ٦ ص ١٦٩، الفتوح: ج ٢ ص ٣٧٨؛ تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٧٣.