دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٠ - ٦٦ عثمان بن حنيف
توفّي عثمان أيّام حكومة معاوية.[١]
٦٥٤٣. الإمام عليّ ٧ مِن كِتابٍ لَهُ إلى عُثمانَ بنِ حُنَيفٍ الأَنصارِيِّ، وكانَ عامِلَهُ عَلَى البَصرَةِ، وقَد بَلَغَهُ أ نَّهُ دُعِيَ إلى وَليمَةِ قَومٍ مِن أهلِها، فَمَضى إلَيها: أمّا بَعدُ، يَابنَ حُنَيفٍ، فَقَد بَلَغَني أنَّ رَجُلًا مِن فِتيَةِ أهلِ البَصرَةِ دَعاكَ إلى مَأدُبَةٍ فَأَسرَعتَ إلَيها، تُستَطابُ لَكَ الأَلوانُ، وتُنقَلُ إلَيكَ الجِفانُ[٢]، وما ظَنَنتُ أَ نَّكَ تُجيبُ إلى طَعامِ قَومٍ، عائِلُهُم مَجفُوٌّ، وغَنِيُّهُم مَدعُوٌّ. فَانظُر إلى ما تَقضَمُهُ مِن هذَا المَقضَمِ، فَمَا اشتَبَهَ عَلَيكَ عِلمُهُ فَالفِظهُ، وما أيقَنتَ بِطيبِ وُجوهِهِ فَنَل مِنهُ.
ألا وإنَّ لِكُلِّ مَأمومٍ إماما، يَقتَدي بِهِ ويَستَضيءُ بِنورِ عِلمِهِ، ألا وإنَّ إمامَكُم قَدِ اكتَفى مِن دُنياهُ بِطِمرَيهِ، ومِن طُعمِهِ بِقُرصَيهِ، ألا وإنَّكُم لا تَقدِرونَ عَلى ذلِكَ، ولكِنَ أعينوني بِوَرَعٍ وَاجتِهادٍ، وعِفَّةٍ وسَدادٍ.[٣]
راجع: ج ٤ ص ٦ (السياسة الإدارية).
ج ٥ ص ٧٦ (احتلال البصرة).
ج ١٠ ص ٢٩٢ (طعامه).
٦٧
عَدِيُّ بنُ حاتِمٍ
عديّ بن حاتم بن عبد اللّه الطائي يكنى أبا طريف، ابن سخيّ العرب المشهور
[١] سير أعلام النّبلاء: ج ٢ ص ٣٢٢ الرقم ٦١، الإصابة: ج ٤ ص ٣٧٢ الرقم ٥٤٥١، تاريخ خليفة بن خيّاط: ص ١٧٢.
[٢] الجَفْنة: أعظم ما يكون من القِصاع والجمع جِفان وجِفَن( لسان العرب: ج ١٣ ص ٨٩« جفن»).
[٣] نهج البلاغة: الكتاب ٤٥؛ ربيع الأبرار: ج ٢ ص ٧١٩ وليس فيه ذيله من« ألا وإنّكم ...».