دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٢ - ٤٠ زيد بن صوحان
رَسولَ اللّهِ ٦ يَقولُ: مَن كُنتُ مَولاهُ فَعَلِيٌّ مَولاهُ، اللّهُمَّ والِ مَن والاهُ، وعادِ مَن عاداهُ، وَانصُر مَن نَصَرَهُ، وَاخذُل مَن خَذَلَهُ. وكَرِهتُ وَاللّهِ أن أخذُلَكَ فَيَخذُلَنِي اللّهُ.[١]
٤١
سَعدُ بنُ مَسعودٍ الثَّقَفِيُ
سعد بن مسعود الثقفي عمّ المختار بن أبي عبيد، من أصحاب الإمام أمير المؤمنين عليّ ٧ الأوفياء. وقيل: من أصحاب رسول اللّه[٢]. ذكرت بعض المصادر أ نّه اصطدم يوما بعمّار بن ياسر الَّذي كان واليا على الكوفة من قبل عمر[٣]. ولّاه[٤] الإمام ٧ في البداية على منطقة الزوابي[٥]، وعندما تحرّك الإمام ٧ تلقاء صفّين، ولّاه على المدائن[٦].[٧]
أثنى عليه الإمام ٧ في رسالة له، وذكره بالتقوى والنّجابة، ودعا له[٨]. لمّا جُرح الإمام الحسن ٧ في ساباط[٩] وناله سوء من أصحابه، التجأ إلى سعد بن
دانش نامه امير المومنين «٧» بر پايه قرآن، حديث و تاريخ ؛ ج١٣ ؛ ص٢٥٣
به خدا سوگند، از سرِ جهالت، همراه تو نجنگيدم؛ بلكه از امّ سلمه همسر پيامبر ٦ شنيدم كه مىگفت: شنيدم پيامبر خدا فرمود: «هركه من مولاى اويم، پس على مولاى اوست. بار خدايا! دوستدارش را دوست بدار و دشمنش را دشمن بدار و ياورش را ياورى كن و وا گذارندهاش را وا گذار» و به خدا سوگند، ناپسند داشتم كه تو را وا گذارم و خدا هم مرا وا نهد.
٤١ سعد بن مسعود ثقفى
سعد بن مسعود ثَقَفى، عموى مختار بن ابى عُبَيد، از ياران هوشمند و وفادار على ٧ است و گفته شده از ياران پيامبر خدا نيز بوده است. برخى منابع از درگيرى او با عمّار بن ياسر كه در زمان عمر، فرماندار كوفه بود خبر دادهاند.
امام على ٧ در آغاز، او را بر نواحى «زاب»[١٠] گمارد. على ٧ به هنگام حركت به سوى صِفّين، يزيد بن قيس ارحَبى را كه فرماندار مدائن بود همراه خود برد و سعد بن مسعود را بر مدائن[١١] گماشت و او تا روزگار امامت امام حسن ٧ در اين سِمت، باقى بود.
على ٧ در نامهاى او را به خاطر تقوا پيشگى و نجابتش ستوده و برايش دعا كرده است.
[١] رجال الكشّي: ج ١ ص ٢٨٤ الرقم ١١٩، الاختصاص: ص ٧٩ كلاهما عن عبد اللّه بن سنان.
[٢] الاستيعاب: ج ٢ ص ١٦٧ الرقم ٩٦١، الإصابة: ج ٣ ص ٧٠ الرقم ٣٢١٠.
[٣] تاريخ الطبري: ج ٤ ص ١٦٣ و ١٦٤، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ١٩٨.
[٤] الأخبار الطوال: ص ١٥٣.
[٥] زوابي جمع زاب. وهي الزاب الأعلى بين الموصل و أربل، والزاب الأسفل ما بين شهرزور و أذربيجان، وبين الزاب الأعلى والأسفل، مسيرة يومين أو ثلاثة( معجم البلدان: ج ٣ ص ١٢٣).
[٦] المدائن: أصل تسميتها هي: المدائن السبعة، وكانت مقرّ ملوك الفُرس. وهي تقع على نهر دجلة من شرقيّها تحت بغداد على مرحلة منها. وفيها إيوان كسرى. فُتحت هذه المدينة في( ١٤ ه. ق) على يد المسلمين( راجع تقويم البلدان: ص ٣٠٢).
[٧] تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٥٦٥، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٦٢.
[٨] أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٣٨٧؛ تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٢٠١.
[٩] ساباط: موضع في العراق معروف، قرب المدائن، وبهرسير يُعرف بساباط كسرى( راجع معجم البلدان: ج ٣ ص ١٦٦).
[١٠] در عراق، دو منطقه به نام« زاب» وجود دارد: زاببالا وزابپايين. زاب بالا، ميان موصل و اربيل و زاب پايين، ميان شهرزور و آذربايجان است. ميان اين دو زاب، دو يا سه روز راه است( معجمالبلدان: ج ٣ ص ١٢٣).
[١١] مدائن، پايتخت پادشاهان ساسانى بود كه در شرق رود دجله و به فاصله يك روز راه از جنوب بغداد قرار دارد و ايوان كسرا در اين شهر است. مدائن در سال چهاردهم هجرى به دست مسلمانان فتح شد( ر. ك: تقويم البلدان: ص ٣٠٢).