دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٤ - ٢٧ حجر بن عدى
وكانَت عَشائِرُهُم جاؤوا بِالأَكفانِ وحَفَروا لَهُمُ القُبورَ، ويُقالَ: بَل مُعاوِيَةُ الَّذي حَفَرَ لَهُمُ القُبورَ وبَعَثَ إلَيِهم بِالأَكفانِ.
وقالَ حُجرٌ: اللّهُمَّ إنّا نَستَعديكَ عَلى امَّتِنا؛ فَإِنَّ أهلَ العِراقِ شَهدوا عَلَينا، وإنَّ أهلَ الشّامِ قَتَلونا.
قالَ: فَقيلَ لِحُجرٍ: مُدَّ عُنُقَكَ، فَقالَ: إنَّ ذاكَ لَدَمٌ ما كُنتُ لِاعينَ عَلَيهِ، فَقُدِّمَ فَضُرِبَت عُنُقُهُ ...
عَن مُحَمّدٍ قالَ: لَمّا اتِيَ بِحُجرٍ فامِرَ بِقَتلِهِ، قالَ: ادفنِوني في ثِيابي؛ فَإِنّي ابعَثُ مُخاصِما.[١]
٦٤١١. تاريخ الطبري عن أبي إسحاق: بَعَثَ زِيادٌ إلى أصحابِ حُجرٍ حَتّى جَمَعَ اثنَي عَشَرَ رَجُلًا فِي السِّجنِ. ثُمَّ إنَّهُ دَعا رُؤوسَ الأَرباعِ، فَقالَ: اشهَدوا على حُجرٍ بِما رَأَيتُم مِنهُ ...
فَشَهِدَ هؤُلاءِ الأَربَعَةُ: أنَّ حُجرا جَمَعَ إلَيهِ الجُموعَ، و أظهَرَ شَتمَ الخَليفَةِ، ودَعا إلى حَربِ أميرِ المُؤمِنينَ، وزَعَمَ أنَّ هذَا الأَمرَ لا يَصلُحُ إلّا في آلِ أبي طالِبٍ.[٢]
٦٤١٢. الأغاني: كَتَبَ أبو بُردَةَ بنُ أبي موسى: بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا ما شَهِدَ عَلَيهِ أبو بُردَةَ بنُ أبي موسى للّهِ رَبِّ العالَمينَ؛ شَهِدَ أنَّ حُجرَ بنَ عَدِيٍّ خَلَعَ الطّاعَةَ، وفارَقَ الجَماعَةَ، ولَعَنَ الخَليفَةَ، ودَعا إلَى الحَربِ وَالفِتنَةِ، وجَمَعَ إلَيهِ الجُموعَ يَدعوهُم إلى نَكثِ البَيعَةِ، وخَلَعَ أميرَ المُؤمِنينَ مُعاوِيَةَ، وكَفَرَ بِاللّهِ كُفرَةً صَلعاءَ.[٣]
٦٤١٣. الأغاني: قالَ لَهُم أي لِحُجْرٍ و أصحابِهِ السِّتَّةِ رَسولُ مُعاوِيَةَ: إنّا قَد امرِنا أن نَعرِضَ عَلَيكُمُ البَراءَةَ مِن عَلِيٍّ واللَّعنَ لَهُ؛ فَإِن فَعَلتُم هذا تَرَكناكُم، وإن أبَيتُم قَتَلناكُم،
[١] الطبقات الكبرى: ج ٦ ص ٢١٧ وراجع مروج الذهب: ج ٣ ص ١٢ وتاريخ الطبري: ج ٥ ص ٢٥٦ و ٢٥٧.
[٢] تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٢٦٨، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٤٩٦ وراجع البداية والنهاية: ج ٨ ص ٥١.
[٣] الأغاني: ج ١٧ ص ١٤٩، أنساب الأشراف: ج ٥ ص ٢٦٢، تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٢٦٨ عن أبي الكنود.