دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٦ - ١٣ اصبغ بن نباته
وكان من القلائل الذين اذن لهم بالحضور عند الإمام ٧ بعد ضربته[١]. وعُدّ الأصبغ في أصحاب الإمام الحسن ٧ أيضاً.[٢]
٦٣٧٩. وقعة صفّين عن عمر بن سعد الأسدي في ذِكرِ وَقعَةِ صِفّينَ: حَرَّضَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ أصحابَهُ، فَقامَ إلَيهِ الأَصبَغُ بنُ نُباتَةَ فَقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ! قَدِّمني فِي البَقِيَّةِ مِنَ النّاسِ؛ فَإِنَّكَ لا تَفقِدُ لِيَ اليَومَ صَبرا ولا نَصرا. أمّا أهلُ الشّامِ فَقَد أصبَنا مِنهُم، و أمّا نَحنُ فَفينا بَعضُ البَقِيَّةِ، ايذَن لي فَأَتَقَدَّمَ؟ فَقالَ عَلِيٌّ: تَقَدَّم بِاسمِ اللّهِ وَالبَرَكَةِ، فَتَقَدَّمَ و أخَذَ رايَتَهُ، فَمَضى وهُوَ يَقولُ:
|
حَتّى مَتى تَرجُو البَقا يا أصبَغُ |
إنَّ الرَّجاءَ بِالقُنوطِ يُدمَغُ |
|
|
أما تَرى أحداثَ دَهرٍ تَنبَغُ |
فَادبُغْ هَواكَ، والأَديمُ يُدبَغُ |
|
|
وَالرُّفقُ فيما قَد تُريدُ أبلَغُ |
اليومَ شُغلٌ وغَدا لا تَفرَغُ |
|
فَرَجَعَ الأَصبَغُ وقَد خَضَبَ سَيفَهُ دَما ورُمحَهُ، وكانَ شَيخا ناسِكا عابِدا، وكانَ إذا لَقِيَ القَومُ بَعضُهُم بَعضا يَغمِدُ سَيفَهُ، وكانَ مِن ذَخائِرِ عَلِيٍّ مِمَّن قَد بايَعَهُ عَلَى المَوتِ، وكانَ مِن فُرسانِ أهلِ العِراقِ، وكانَ عَلِيٌّ ٧ يَضِنُّ بِهِ عَلَى الحَربِ وَالقِتالِ.[٣]
١٤
امُّ الفَضَلِ بنتُ الحارِثِ
هي لبابة بنت الحارث بن حَزْن الهلاليّة، أمّ الفضل، وهي زوجة العبّاس بن عبد المطّلب، وامّ أكثر بنيه، وهي اخت ميمونة زوج النّبيّ ٦. يقال: إنّها أوّل امرأة
[١] الأمالي للطوسي: ص ١٢٣ ح ١٩١.
[٢] رجال الطوسي: ص ٩٣ الرقم ٩١٩ وراجع تهذيب المقال: ج ١ ص ١٩٨ ٢٠٤ ح ٥.
[٣] وقعة صفّين: ص ٤٤٢.