إعلام الورى بأعلام الهدى ط- الحديثة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٩٧
و قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في زيد بن أرقم و قد عاده من مرض كان به: «ليس عليك من مرضك بأس، و لكن كيف بك إذا عمّرت بعدي فعميت»؟
قال: إذا أحتسب و أصبر.
قال: «إذا تدخل الجنّة بغير حساب»[١].
و من ذلك: قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في الوليد بن يزيد، رواه الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيّب قال: ولد لأخي أمّ سلمة من امّها غلام فسمّوه الوليد فقال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «تسمّون بأسماء فراعنتكم، غيّروا اسمه، فسمّوه عبد اللّه، فإنّه سيكون في هذه الامّة رجل يقال له: الوليد هو شرّ لامّتي من فرعون لقومه».
قال: فكان الناس يرون أنّه الوليد بن عبد الملك ثمّ رأينا أنّه الوليد بن يزيد[٢].
و من ذلك: قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في بني أبي العاص و بني اميّة، روى أبو سعيد الخدريّ عنه أنّه قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إذا بلغ بنو أبي العاص ثلاثين رجلا اتّخذوا دين اللّه دغلا، و عباد اللّه خولا، و مال اللّه دولا».
و في رواية أبي هريرة: «أربعين رجلا»[٣].
ابن موهب قال: كنت عند معاوية بن أبي سفيان فدخل عليه مروان
[١] دلائل النبوة للبيهقي ٦: ٤٧٩، و نقله المجلسي في بحار الأنوار ١٨: ١٢٦/ ٣٦.
[٢] دلائل النبوة للبيهقي ٦: ٥٠٥، البداية و النهاية ٦: ٢٤١، و نقله المجلسي في بحار الأنوار ١٨: ١٢٦/ ٣٦.
[٣] دلائل النبوة للبيهقي ٦: ٥٠٧، البداية و النهاية ٦: ٢٤٢، و نقله المجلسي في بحار الأنوار ١٨: ١٢٦/ ٣٦.