إعلام الورى بأعلام الهدى ط- الحديثة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٤٢٧
من تربته حمراء»[١].
و في مسند الرضا عليه السلام: عن عليّ بن الحسين عليهما السلام قال: «حدّثتني أسماء بنت عميس قالت: لمّا كان بعد حول من مولد الحسن عليه السلام ولد الحسين عليه السلام فجاء النبيّ عليه و آله السلام فقال: يا أسماء هاتي ابني، فدفعته إليه في خرقة بيضاء فأذّن في اذنه اليمنى، و أقام في اليسرى، و وضعه في حجره و بكى.
قالت أسماء: فداك أبي و امّي ممّ بكاؤك؟
قال: من ابني هذا.
قلت: إنّه ولد الساعة! قال: يا أسماء تقتله الفئة الباغية من بعدي، لا أنالهم اللّه شفاعتي، ثمّ قال: يا أسماء، لا تخبري فاطمة فإنّها حديث عهد بولادته، ثمّ قال لعليّ: أيّ شيء سمّيت ابني هذا؟
قال: ما كنت لأسبقك باسمه يا رسول اللّه، و قد كنت احبّ أن اسمّيه حربا.
فقال رسول اللّه: ما كنت لأسبق باسمه ربّي.
فأتاه جبرئيل فقال: الجبّار يقرئك السلام و يقول: سمّه باسم ابن هارون.
فقال: و ما اسم ابن هارون؟
قال: شبير.
[١] ارشاد المفيد ٢: ١٢٩، دلائل الامامة: ٧٢، مستدرك الحاكم ٣: ١٧٦، دلائل النبوة للبيهقي ٦: ٤٦٨، مقتل الخوارزمي ١: ١٥٨، البداية و النهاية ٦: ٢٣٠.