إعلام الورى بأعلام الهدى ط- الحديثة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٤٩
و منها: ما جاءت به الأخبار: ذكر محمّد بن إسماعيل البخاري في الصحيح عن جبير بن مطعم قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: «إنّ لي أسماء: أنا محمّد، و أنا أحمد، و أنا الماحي يمحو اللّه بي الكفر، و أنا الحاشر يحشر الناس على قدمي، و أنا العاقب الذي ليس بعده أحد»[١].
و قيل: أن الماحي الذي يمحى به سيّئات من اتّبعه.
و في خبر آخر: المقفّي، و نبيّ التوبة، و نبيّ الملحمة، و الخاتم، و الغيث، و المتوكّل[٢].
و أسماؤه في كتب اللّه السالفة كثيرة منها: مؤذ مؤذ بالعبرانيّة في التوراة، و فارق في الزّبور[٣].
و روى أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي في كتاب دلائل النبوّة:
بإسناده عن الأعمش، عن عباية بن ربعي، عن ابن عبّاس قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إنّ اللّه عزّ و جل قسّم الخلق قسمين فجعلني في خيرهما قسما، و ذلك قوله في: وَ أَصْحابُ الْيَمِينِ[٤] وَ أَصْحابُ الشِّمالِ[٥] فأنا من أصحاب اليمين و أنا خير أصحاب اليمين. ثمّ جعل
[١] صحيح البخاري ٤: ٢٢٥، و كذا في: الموطأ ٢: ١٠٠٤، سنن الدارمي ٢: ٣١٧:
صحيح مسلم ٤: ١٨٢٨/ ٢٣٥٤، مسند أحمد ٤: ٨٠، صحيح الترمذي ٥ ١٣٥/ ٢٨٤٠، دلائل النبوة للبيهقي ١: ١٥٢، و نقله المجلسي في بحار الأنوار ١٦ ١١٤/ ٤٣.
[٢] مسند أحمد ٤: ٤٠٤، صفة الصفوة ١: ٥٥، الوفا بأحوال المصطفى ١: ١٠٤، البداية و النهاية ٢: ٢٥٢ بزيادة و نقصان، و نقله المجلسي في بحار الأنوار ١٦: ١١٤/ ٤٣.
[٣] أنظر: مناقب ابن شهرآشوب ١: ١٥١، و نقله المجلسي في بحار الأنوار ١٦: ١١٤/ ٤٣.
[٤] الواقعة ٥٦: ٢٧.
[٥] الواقعة ٥٦: ٤١.