إعلام الورى بأعلام الهدى ط- الحديثة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٣٠١
و أمّا موضع قبرها فاختلف فيه، فقال بعض أصحابنا: إنّها دفنت في البقيع[١].
و قال بعضهم: إنّها دفنت في بيتها فلمّا زادت بنو اميّة في المسجد صارت في المسجد[٢].
و قال بعضهم: إنّها دفنت فيما بين القبر و المنبر[٣]، و إلى هذا أشار النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بقوله: «ما بين قبري و منبري روضة من رياض الجنّة»[٤].
و القول الأول بعيد، و القولان الآخران أشبه و أقرب إلى الصواب، فمن استعمل الاحتياط في زيارتها زارها في المواضع الثلاثة.
هذا آخر ما أردنا إثباته من الركن الأوّل، و باللّه التوفيق.
[١] تاج المواليد( ضمن مجموعة نفيسة): ٩٩، مناقب ابن شهرآشوب ٣: ٣٥٧، كشف الغمة ١: ٥٠١.
[٢] الكافي ١: ٣٨٣/ ٩، الفقيه ١: ١٤٨/ ٦٨٤، عيون أخبار الرضا عليه السلام ١: ٣١١/ ٧٦، معاني الأخبار ١: ٢٦٨/ ١، ذخائر العقبى: ٥٤.
[٣] معاني الأخبار ٢٦٧/ ١، تاج المواليد( ضمن مجموعة نفيسة): ٩٩، روضة الواعظين:
١٥٢.
[٤] الكافي ٤: ٥٥٣/ ١ و ٥٥٤/ ٣ و ٥ و ٥٥٥/ ٨، الفقيه ٢: ٣٣٩/ ١٥٧٢، التهذيب للطوسي ٦: ٧/ ١٢، الموطأ ١: ٩٧/ ١٠ و ١١، صحيح البخاري ٢: ٧٧، صحيح مسلم ٢:
١٠١٠/ ٥٠٠، مسند أحمد ٢: ٢٣٦ و ٣٧٦ و ٤٣٨ و ٤٦٦ و ٥٣٣ و ٣: ٤ و ٤: ٣٩ و ٤٠، صحيح الترمذي ٥: ٧١٨/ ٣٩١٥ و ٧١٩/ ٣٩١٦، سنن النسائي ٢: ٣٥، و في جميعها إلا الفقيه( بيتي بدل قبري).