إعلام الورى بأعلام الهدى ط- الحديثة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٥٠٩
بالحديث فلم اسنده فسندي فيه أبي زين العابدين، عن أبيه الحسين الشهيد، عن أبيه عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، عن جبرئيل، عن اللّه عزّ و جل»[١].
و روى عنه معروف بن خربوذ قال: سمعته يقول: «إنّ حديثنا صعب مستصعب، لا يحتمله إلّا ملك مقرّب، أو نبيّ مرسل، أو عبد امتحن اللّه قلبه للإيمان»[٢].
و روى سدير الصيرفي عنه عليه السلام أنّه قال: «إنّما كلّف اللّه سبحانه الناس معرفة الأئمّة و التسليم لهم فيما أوردوا عليهم، و الردّ إليهم فيما اختلفوا فيه»[٣].
و روى سورة بن كليب الأسدي عنه عليه السلام قال: «و اللّه إنّا لخزّان اللّه في سمائه و في أرضه، لا على ذهب و لا فضّة إلّا على علمه»[٤].
و روي عن عبيد اللّه بن زرارة، عن أبيه قال: كنّا عند أبي جعفر عليه السلام فجاء الكميت[٥] فاستأذن عليه فأذن له فأنشده:
من لقلب متيّم مستهام فلمّا فرغ منها قال له أبو جعفر عليه السلام: «يا كميت، لا تزال مؤيّدا بروح القدس ما نصرتنا بلسانك و قلت فينا».
[١] ارشاد المفيد ٢: ١٦٧، و نقله المجلسي في بحار الأنوار ٤٦: ٢٨٨/ ١.
[٢] بصائر الدرجات: ٤١/ ٤، الكافي ١: ٣٣٠/ ١، روضة الواعظين: ٢١١، المناقب لابن شهرآشوب ٤: ٢٠٦.
[٣] الكافي ١: ٣٢١/ ١.
[٤] بصائر الدرجات: ١٢٣/ ١، الكافي ١: ١٤٨/ ١.
[٥] الكميت بن زيد، شاعر مقدم، عالم بلغات العرب، خبير بأيامها، من شعراء مضر و ألسنتها، كان معروفا بتشيعه لأهل البيت عليهم السلام، لقي الكثير من الأمويين نتيجة ولائه و موقفه هذا.