إعلام الورى بأعلام الهدى ط- الحديثة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٣٠٧
الفصل الثاني في ذكر أسمائه و ألقابه عليه السلام
و أسماؤه في كتب اللّه تعالى المنزّلة كثيرة، أوردها أصحابنا رضي اللّه عنهم في كتبهم، و كنيته المشهورة أبو الحسن، و قد كنّي أيضا: بأبي الحسين، و أبي السبطين، و أبي الريحانتين.
و كنّاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أبي تراب لمّا رآه ساجدا معفّرا وجهه في التراب[١].
و لقبه أمير المؤمنين، خصّه النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم به لمّا قال:
«سلّموا على عليّ بإمرة المؤمنين»[٢].
و لم يجوّز أصحابنا رضي اللّه عنهم أن يطلق هذا اللفظ لغيره من الأئمة عليهم السلام و قالوا: إنّه انفرد بهذا التلقيب فلا يجوز أن يشاركه في ذلك غيره.
و قد لقّبه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: سيّد المسلمين، و إمام المتّقين، و قائد الغرّ المحجّلين، و سيّد الأوصياء، و سيّد العرب[٣] في أمثال
[١] انظر: مسند أحمد ٤: ٢٦٣، مستدرك الحاكم ٣: ١٤٠، مناقب ابن المغازلي ٨: ٥، الرياض النضرة ٣: ١٠٥ و ١٦٠، ذخائر العقبى: ٥٦.
[٢] الكافي ١: ٢٣١/ ١، عيون أخبار الرضا عليه السلام ٢: ٦٨/ ٣١٢، ارشاد المفيد ١: ٤٨، أمالي المفيد: ١٨/ ٧، أمالي الطوسي ١: ٢٩٥ و ٣٤٠، مناقب ابن شهرآشوب ٣: ٥٣.
[٣] انظر: أمالي الصدوق: ١٩/ ذيل حديث ٦ و ٢٤٧/ ١٦، بشارة المصطفى: ١٨ و ١٦٥، مائة منقبة: ٥٧/ ٣١ و ٧١/ ٤١، اليقين لابن طاوس: ١٠، مناقب الخوارزمي: ٤٢، و ٢٣١.