إعلام الورى بأعلام الهدى ط- الحديثة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٢٤٧
قريش[١].
قال: و قدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم المدينة و كان إذا قدم من سفر استقبل بالحسن و الحسين عليهما السلام فأخذهما إليه و حفّ المسلمون به حتّى يدخل على فاطمة عليها السلام و يقعدون بالباب، و إذا خرج مشوا معه، و إذا دخل منزله تفرّقوا عنه[٢].
و عن أبي حميد الساعدي قال: أقبلنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من غزوة تبوك حتّى إذا أشرفنا على المدينة قال: «هذه طابة، و هذا احد جبل يحبّنا و نحبّه»[٣].
و عن أنس بن مالك: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لمّا دنا من المدينة قال: «إنّ بالمدينة لأقواما ما سرتم من مسير و لا قطعتم من واد إلّا كانوا معكم فيه».
قالوا: يا رسول اللّه و هم بالمدينة؟
قال: «نعم، و هم بالمدينة، حبسهم العذر»[٤].
و كانت تبوك آخر غزوات رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
و مات عبد اللّه بن ابيّ بعد رجوع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من غزوة تبوك[٥].
[١] انظر: دلائل النبوة للبيهقي ٥: ٢٥٩ و ٢٦٠، البداية و النهاية ٥: ٢٠، و نقله المجلسى في بحار الأنوار ٢١: ٢٤٨/ ٢٥.
[٢] نقله المجلسي في بحار الأنوار ٢١: ٢٤٨/ ٢٥.
[٣] صحيح البخاري ٦: ٩، دلائل النبوة للبيهقي ٥: ٢٦٦، و نقله المجلسي في بحار الأنوار ٢١: ٢٤٨/ ٢٥.
[٤] صحيح البخاري ٦: ١٠، سنن ابن ماجة ٢: ٩٢٣/ ٢٧٦٤، مسند أحمد ٣: ١٠٣، دلائل النبوة للبيهقي ٥: ٢٦٧، و نقله المجلسي في بحار الأنوار ٢١: ٢٤٨/ ٢٥.
[٥] دلائل النبوة للبيهقي ٥: ٢٨٥، و نقله المجلسي في بحار الأنوار ٢١: ٢٤٨/ ٢٥.