إعلام الورى بأعلام الهدى ط- الحديثة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٢٠١
فأغار عليهم و أعجزهم هربا في الجبال و أصابوا رجلا واحدا فأسلم[١].
[سرية محمد بن مسلمة إلى هوازن]
و فيها: بعث محمد بن مسلمة إلى قوم من هوازن فكمن القوم لهم و افلت محمد و قتل أصحابه[٢].
[سريّة زيد بن حارثة إلى الجموم]
و فيها: كانت سريّة زيد بن حارثة إلى الجموم من أرض بني سليم، فأصابوا نعما و شاء و أسرى[٣]
[سريّة زيد بن حارثة إلى العيص]
و فيها: كانت سريّة زيد بن حارثة إلى العيص[٤] في جمادى الأولى[٥].
[سريّة زيد بن حارثة إلى الطرف]
و فيها: سريّة زيد بن حارثة إلى الطرف إلى بني ثعلبة في خمسة عشر رجلا، فهربوا و أصاب منهم عشرين بعيرا[٦].
[١] انظر: المناقب لابن شهرآشوب ١: ٢٠١، المغازي للواقدي ٢: ٥٢٢، الطبقات الكبرى ٢: ٨٦، تاريخ الطبري ٢: ٦٤١، دلائل النبوة للبيهقي ٤: ٨٣، و نقله المجلسي في بحار الأنوار ٢٠: ٢٩١/ ٣.
[٢] انظر: المناقب لابن شهرآشوب ١: ٢٠١، المغازي للواقدي ٢: ٥٥١، الطبقات الكبرى ٢: ٨٥، تاريخ الطبري ٢: ٦٤١.
[٣] انظر: المناقب لابن شهرآشوب ١: ٢٠١، الطبقات الكبرى ٢: ٨٦، تاريخ الطبري ٢:
٦٤١، و نقله المجلسي في بحار الأنوار ٢٠: ٢٩٢/ ٣.
[٤] العيص: موضع في بلاد بني سليم به ماء يقال له: ذنبان العيص« معجم البلدان ٤:
١٧٣».
[٥] انظر: المناقب لابن شهرآشوب ١: ٢٠١، المغازي للواقديّ ٢: ٥٥٣، الطبقات الكبرى ٢: ٨٧، تاريخ الطبري ٢: ٦٤١، دلائل النبوة للبيهقي ٤: ٨٤، و نقله المجلسي في بحار الأنوار ٢٠: ٢٩٢/ ٣.
[٦] انظر: المناقب لابن شهرآشوب ٢: ٢٠١، المغازي للواقدي ٢: ٥٥٥، الطبقات الكبرى ٢: ٨٧، تاريخ الطبري ٢: ٦٤١، دلائل النبوة للبيهقي ٤: ٨٤، و نقله المجلسي في بحار الأنوار ٣٠: ٢٩٢/ ٣.