إعلام الورى بأعلام الهدى ط- الحديثة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٢٨١
الفصل الثاني في ذكر أعمامه و عمّاته صلوات اللّه عليه و آله
كان لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم تسعة أعمام هم بنو عبد المطّلب: الحارث، و الزبير، و أبو طالب، و حمزة، و الغيداق، و ضرار، و المقوّم، و أبو لهب و اسمه عبد العزّى، و العبّاس. و لم يعقب منهم إلّا أربعة:
الحارث، و أبو طالب، و العبّاس، و أبو لهب[١].
فأمّا الحارث فهو أكبر ولد عبد المطّلب و به كان يكنّى، و شهد معه حفر زمزم[٢]، و ولده: أبو سفيان، و المغيرة، و نوفل، و ربيعة، و عبد شمس[٣].
أمّا أبو سفيان فأسلم عام الفتح و لم يعقب[٤].
و أمّا نوفل فكان أسنّ من حمزة و العبّاس، و أسلم أيّام الخندق و له عقب[٥].
و أمّا عبد شمس فسمّاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عبد اللّه
[١] الخصال: ٤٥٢/ ٥٩، مناقب ابن شهرآشوب ١: ١٥٨، العدد القوية: ١٣٦، جمهرة النسب للكلبي: ١٠١ و ١٠٦، سيرة ابن هشام ١: ١١٣، جمهرة أنساب العرب: ١٤ السيرة النبوية لابن كثير ١: ١٠٢ و ١٨٤.
[٢] جمهرة النسب للكلبي: ١٠٤، سيرة ابن كثير ١: ١٦٨ و ١٧٠، البداية و النهاية ٢: ٢٤٦.
[٣] جمهرة النسب للكلبي: ١٤٣، جمهرة انساب العرب: ٧٠، و فيهما أبو سفيان و هو المغيرة بدل أبو سفيان و المغيرة.
[٤] الطبقات الكبرى ٤: ٤٩، و فيه: و قد انقرض ولد أبي سفيان بن الحارث فلم يبق منهم أحد بدل و لم يعقب.
[٥] الطبقات الكبرى ٤: ٤٤ و ٤٦.