إعلام الورى بأعلام الهدى ط- الحديثة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٩٠
و روى أنس بن مالك قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
«رأيت ذات ليلة فيما يرى النائم كأنّا في دار عقبة بن رافع فاتينا برطب من رطب ابن طاب، فأوّلت الرفعة لنا في الدنيا و العافية في الآخرة و أنّ ديننا قد طاب»[١].
و من ذلك: إخباره بما تحدث امّته بعده نحو قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «لا ترجعوا بعدي كفّارا، يضرب بعضكم رقاب بعض».
رواه البخاريّ في الصحيح مرفوعا إلى ابن عمر[٢].
و قوله رواه أبو حازم عن سهل بن حنيف عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «انا فرطكم على الحوض، من ورد شرب و من شرب لم يظمأ أبدا، و ليردنّ عليّ أقوام أعرفهم و يعرفوني ثمّ يحال بيني و بينهم».
قال أبو حازم: سمع النعمان بن أبي عيّاش و أنا احدّث الناس بهذا الحديث فقال: هكذا سمعت سهلا يقول؟ قلت: نعم.
قال: فأنا أشهد على أبي سعيد الخدريّ يزيد فيه: «فأقول: إنّهم أمّتي، فيقال: إنّك لا تدري ما عملوا بعدك، فأقول: سحقا سحقا لمن بدّل بعدي».
ذكره البخاري في الصحيح[٣].
[١] صحيح مسلم ٤: ١٧٧٩/ ١٨، سنن أبي داود ٤: ٣٠٦/ ٥٠٢٥، دلائل النبوة للبيهقي ٦:
٣٣٧.
[٢] صحيح البخاري ٨: ٤٨، و كذا في: مسند أحمد ٢: ٨٥، دلائل النبوة للبيهقي ٦: ٣٦١، و نقله المجلسي في بحار الأنوار ١٨: ١٢٢/ ٣٦.
[٣] صحيح البخاري ٩: ٥٩، و كذا في: مسند أحمد ٥: ٣٣٣، و دلائل النبوة للبيهقي ٦:
٣٦١، و نقله المجلسي في بحار الأنوار ١٨: ١٢٢/ ٣٦.