إعلام الورى بأعلام الهدى ط- الحديثة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٩١
قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فيما رواه شعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم: أنّ عائشة لما أتت على الحوأب[١] سمعت نباح الكلاب فقالت: ما أظنّني إلّا راجعة، سمعت النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال لنا: «أيّتكنّ تنبح عليها كلاب الحوأب»؟ فقال الزبير: لعلّ اللّه أن يصلح بك بين النّاس[٢].
و قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم للزبير لمّا لقيه و عليا عليه السلام في سقيفة بني ساعدة فقال: «أ تحبّه يا زبير»؟ قال: و ما يمنعني؟ قال: «فكيف بك إذا قاتلته و أنت ظالم له»[٣].
و عن أبي جروة المازني قال: سمعت عليا عليه السلام يقول للزبير:
«نشدتك اللّه أ ما سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: إنّك تقاتلني و أنت ظالم»؟ قال: بلى و لكنّي نسيت[٤].
و قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لعمّار بن ياسر: «تقتلك الفئة الباغية».
أخرجه مسلم في الصحيح[٥].
و عن أبي البختري: أنّ عمارا اتي بشربة من لبن فضحك فقيل له: ما يضحكك؟ قال: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أخبرني و قال هو
[١] الحوأب: منزل بين البصرة و مكة« معجم البلدان ٢: ٣١٤».
[٢] مسند أحمد ٦: ٩٧، دلائل النبوة للبيهقي ٦: ٤١٠، و نقله المجلسي في بحار الأنوار ١٨:
١٢٣/ ٣٦.
[٣] دلائل النبوة للبيهقي ٦: ٤١٤، و نقله المجلسي في بحار الأنوار ١٨: ١٢٣/ ٣٦.
[٤] دلائل النبوة للبيهقي ٦: ٤١٥، و نقله المجلسي في بحار الأنوار ١٨: ١٢٣/ ٣٦.
[٥] صحيح مسلم ٤: ٢٢٣٦/ ٧٢، و كذا في: مسند أحمد ٢: ١٦١، سنن الترمذي ٥:
٦٦٩/ ٣٨٠٠، دلائل النبوة للبيهقي ٦: ٤٢٠، الوفا بأحوال المصطفى ١: ٣٠٨، و نقله المجلسي في بحار الأنوار ١٨: ١٢٣/ ٣٦.