إعلام الورى بأعلام الهدى ط- الحديثة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٤٨٨
طالب عليه السلام[١].
و كان عليّ بن الحسين عليهما السلام إذا توضّأ اصفرّ لونه فقيل له: ما هذا الذي يغشاك، فقال: «أ تدرون من أتأهّب للقيام بين يديه؟»[٢].
و روي: أنّه عليه السلام كان يصلّي في اليوم و الليلة ألف ركعة، و كانت الريح تميله بمنزلة السنبلة[٣].
و عن سفيان الثوري قال: ذكر لعليّ بن الحسين عليهما السلام فضله قال: «حسبنا أن نكون من صالحي قومنا»[٤].
و عن الزهري قال: لم ادرك أحدا من هذا البيت أفضل من عليّ بن الحسين عليه السلام[٥] و روي أنّ عليّ بن الحسين عليهما السلام رأى يوما الحسن البصري و هو يقصّ عند الحجر الأسود فقال له عليه السلام: «أ ترضى يا حسن نفسك للموت؟».
قال: لا.
قال: «فعملك للحساب؟».
[١] ارشاد المفيد ٢: ١٤٢، المناقب لابن شهرآشوب ٤: ١٤٩، كشف الغمة ٢: ٨٥.
[٢] ارشاد المفيد ٢: ١٤٢، المناقب لابن شهرآشوب ٤: ١٤٨، كشف الغمة ٢: ٨٦، الطبقات الكبرى ٥: ٢١٦، حلية الأولياء ٣: ١٣٣، مختصر تاريخ دمشق ١٧: ٢٣٦، سير أعلام النبلاء ٤: ٣٩٢، و نقله المجلسي في بحار الأنوار ٤٦: ٧٣/ ٦١.
[٣] انظر: الخصال: ٥١٧/ ٤، ارشاد المفيد ٢: ١٤٣، روضة الواعظين: ١٩٨، المناقب لابن شهرآشوب ٤: ١٤٩، كشف الغمة ٢: ٨٦، سير أعلام النبلاء ٤: ٣٩٢، و نقله المجلسي في بحار الأنوار ٤٦: ٧٤/ ٦٢.
[٤] ارشاد المفيد ٢: ١٤٣، روضة الواعظين: ١٩٨، المناقب لابن شهرآشوب ٤: ١٦٢، كشف الغمة ٢: ٨٦، الطبقات الكبرى ٥: ٢١٤، مختصر تاريخ دمشق ١٧: ٢٣٥.
[٥] ارشاد المفيد ٢: ١٤٤، الجرح و التعديل ٦: ١٧٩، سير أعلام النبلاء ٤: ١٨٩.