إعلام الورى بأعلام الهدى ط- الحديثة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ١٦٢
أن يحوّل اللّه قبلته إلى الكعبة، فخرج في جوف الليل و نظر إلى آفاق السماء ينتظر أمر اللّه، و خرج في ذلك اليوم إلى مسجد بني سالم الذي جمّع فيه أوّل جمعة كانت بالمدينة، و صلّى بهم الظهر هناك بركعتين إلى بيت المقدس و ركعتين إلى الكعبة، و نزل عليه: قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها الآيات[١][٢].
ثمّ نزلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم آية القتال و اذن له في محاربة قريش، و هي قوله: أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَ إِنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ* الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ الآية[٣][٤].
[١] البقرة ٢: ١٤٤.
[٢] انظر: من لا يحضره الفقيه ١: ١٧٨/ ٨٤٣، و مجمع البيان ١: ٢٢٣، و تفسير الطبري ٢:
١٣، و نقله المجلسي في بحار الأنوار ١٩: ١١٣.
[٣] الحج ٢٢: ٣٩- ٤٠.
[٤] انظر: مجمع البيان ٤: ٨٧، و تفسير الطبري ١٧: ١٢٣، و أسباب النزول للواحدي:
١٧٧.