إعلام الورى بأعلام الهدى ط- الحديثة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٢٩٥
و ممّا روي من الآيات الدالّة على محلّها من اللّه عزّ و جلّ ما رواه الخاصّ و العامّ عن ميمونة أنّها قالت: وجدت فاطمة عليها السلام نائمة و الرحى تدور فأخبرت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بذلك فقال: «إنّ اللّه علم ضعف أمته فاوحى إلى الرحى أن تدور فدارت»[١].
و من الأخبار المنبئة عن فضلها و تميّزها عمّن سواها ما روته العامّة عن عائشة قالت: ما رأيت رجلا أحبّ إلى رسول اللّه من عليّ، و لا امرأة أحبّ إلى رسول اللّه من امرأته[٢].
و رووا عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه قال: «سألت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقلت: أنا أحبّ إليك أم فاطمة؟ فقال: فاطمة أحبّ إليّ منك، و أنت أعزّ عليّ منها»[٣].
و رووا عن أنس قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
«حسبك من نساء العالمين- و في رواية اخرى: خير نساء العالمين-: مريم بنت عمران، و آسية بنت مزاحم، و خديجة بنت خويلد، و فاطمة بنت محمّد»[٤].
[١] مناقب ابن شهرآشوب ٣: ٣٣٧، مقتل الخوارزمي: ٦٨، نحوه في: الخرائج و الجرائح ٢:
٥٣١/ ٧، و ذخائر العقبى: ٩٨.
[٢] سنن الترمذي ٥: ٧٠١/ ٣٨٧٤، مستدرك الحاكم ٣: ١٥٤ و ١٥٧، تاريخ بغداد ١١:
٤٣٠، اسد الغابة ٥: ٥٢٢، ذخائر العقبى: ٣٥.
[٣] فضائل أحمد: ١٣٤/ ١٩٨، خصائص النسائي: ١٥٥/ ١٤٦، تذكرة الخواص: ٢٧٦، اسد الغابة ٥: ٥٢٢، ذخائر العقبى: ٢٩.
[٤] صحيح الترمذي ٥: ٣٠٧/ ٣٨٧٨، المصنف للصنعانى ١١: ٤٣٠/ ٢٠٩١٩، مسند أحمد ٣/ ١٣٥، المعجم الكبير ٢٢: ٤٠٢/ ١٠٠٣ و ١٠٠٤، مستدرك الحاكم ٣: ١٥٧ و ١٥٨، و وافقه الذهبي في ديل المستدرك، تاريخ بغداد ٧: ١٨٤/ ٣٦٣٦ و ٩:
٤٠٤/ ٥٠٠٨، مصابيح السنة للبغوي ٤: ٢٠٢/ ٤٨٥٠، اسد الغابة ٥: ٤٣٧، ذخائر العقبى: ٤٣.