إعلام الورى بأعلام الهدى ط- الحديثة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٣٦٣
و في حديث آخر طويل قال عليّ: «فحملني النبيّ عليه السلام فعالجت ذلك حتّى قذفت به و نزلت- أو قال: نزوت-» الشكّ من الراوي[١].
و منها: حديث المؤاخاة.
فقد اشتهر في الرواية: انه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم آخى بين أبي بكر و عمر، و بين طلحة و الزبير، و بين عثمان و عبد الرحمن بن عوف، و بين ابن مسعود و أبي ذرّ، و بين سلمان و حذيفة، و بين المقداد و عمّار بن ياسر، و بين حمزة بن عبد المطّلب و زيد بن حارثة، و ضرب بيده على علي فقال: «أنا أخوك و أنت أخي»[٢].
فكان عليّ إذا أعجبه الشيء قال: «أنا عبد اللّه و أخو رسوله، لا يقولها بعدي إلّا كذّاب»[٣].
و عن أبي هريرة- في حديث طويل-: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم آخى بين أصحابه و بين الأنصار و المهاجرين، فبدأ بعلي بن أبي طالب عليه السلام فأخذ بيده و قال: «هذا أخي[٤]- و في خبر آخر: أنت أخي[٥]- في الدنيا و الآخرة» فكان رسول اللّه و علي أخوين.
[١] نقله المجلسي في بحار الأنوار ٣٨: ٨٤/ ٣.
[٢] فضائل احمد: ٩٤/ ١٤١ و ١٢٠/ ١٧٧، تاريخ ابن عساكر- ترجمة الامام علي( ع)- ١:
١٣٥/ ١٦٧، كفاية الطالب: ١٩٣، الرياض النضرة ٣: ١٢٥، فرائد السمطين ١:
١١٧/ ٨٢.
[٣] المصنف لابن أبي شيبة ١٢: ٦٢/ ١٢١٢٨، خصائص النسائي: ٨٥/ ٦٧، الاستيعاب لابن عبد البر ٣: ٣٥، تاريخ ابن عساكر- ترجمة الامام علي( ع)- ١: ١٣٦/ ١٦٨.
[٤] سيرة ابن هشام ٢: ١٥٠، مناقب ابن المغازلي: ٣٨/ ٦٠، اسد الغابة ٣: ٣١٧، الاصابة ٢: ٥٠١، و نقله المجلسي في بحار الأنوار ٣٨: ٣٤١/ ١٦.
[٥] صحيح الترمذي ٥: ٦٣٦/ ٣٧٢٠، مستدرك الحاكم ٣: ١٤، الاستيعاب لابن عبد البر. ٣: ٣٥، مناقب ابن المغازلي: ٣٧/ ٥٧ و ٣٨/ ٥٩، مصابيح البغوي ٤: ١٧٣/ ٤٧٦٩، مقتل الخوارزمي: ٤٨، اسد الغابة ٤: ٢٩، الاصابة ٢: ٥٠٧/ ٥٦٨٨، لسان الميزان ٣:
٩.