إعلام الورى بأعلام الهدى ط- الحديثة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٥٩
هذه الألفاظ: لا شموعيل شمعشخوا هني بيراخت اوثو هربيث، اتو هربتي و اتو بمادماد شينم آسور نسيئم و أنا تيتو الكوى كادل.
و تفسيره: إسماعيل قبلت صلاته، و باركت فيه، و أنميته، و كثّرت عدده بولد له اسمه محمّد، يكون اثنين و تسعين في الحساب، سأخرج اثنا عشر إماما ملكا من نسله، و اعطيه قوما كثير العدد.
و من ذلك: ما أخبر به الثقة أنه قرأ في الإنجيل- ذكره الشيخ أبو جعفر ابن بابويه رحمه اللّه في كتاب كمال الدين و تمام النعمة-: «إنّي أنا اللّه الدائم الذي لا أزول، صدّقوا النبيّ الاميّ صاحب الجمل و المدرعة و التاج- و هي العمامة- و النعلين و الهراوة- و هي القضيب- الأكحل العينين، الصلت[١] الجبين، الواضح الخدّين، الأقنى[٢] الأنف، المفلّج[٣] الثنايا، كأنّ عنقه إبريق فضّة، كأنّ الذهب يجري في تراقيه، له شعرات من صدره إلى سرّته، ليس على بطنه و صدره شعر، أسمر اللون، دقيق المسربة[٤]، شثن الكفّ و القدم، إذا التفت التفت جميعا، و إذا مشى كأنّما ينقلع من صخر و ينحدر من صبب، و إذا جاء مع القوم بذّهم، عرقه في وجهه كاللؤلؤ، و ريح المسك تنفح منه، لم ير قبله مثله و لا بعده، طيّب الريح، نكّاح للنساء، ذو النسل القليل، إنّما نسله من مباركة لها بيت في الجنّة، لا صخب فيه و لا نصب، يكفّلها في آخر الزمان كما كفّل زكريّا امّك، لها فرخان مستشهدان، كلامه القرآن، و دينه الإسلام و أنا السلام، طوبى لمن أدرك زمانه، و شهد أيّامه
[١] الصلت: الواضح.« لسان العرب ٢: ٥٣».
[٢] القنا: احديداب في الأنف، يقال رجل أقنى الأنف و امرأة قنواء.« الصحاح- قنا- ٦:
٢٤٦٩».
[٣] المفلّج: الفلج في الأسنان: تباعد ما بين الثنايا و الرباعيات.« العين ٦: ١٢٧».
[٤] المسربة: شعرات تنبت في وسط الصدر إلى أصل السرة.« العين ٧: ٢٤٩».