إعلام الورى بأعلام الهدى ط- الحديثة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٥٣٦
فسئل عن تفسير كلامه عليه السلام، فقال: «أمّا الغابر: فالعلم بما يكون.
و أمّا المزبور: فالعلم بما كان.
و أمّا النكت في القلوب: فهو الإلهام.
و أمّا النقر في الأسماع: فحديث الملائكة عليهم السلام نسمع كلامهم و لا نرى أشخاصهم.
و أمّا الجفر الأحمر: فوعاء فيه سلاح رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و لن يخرج حتّى يقوم قائمنا أهل البيت.
و أمّا الجفر الأبيض: فوعاء فيه توراة موسى، و إنجيل عيسى، و زبور داود عليهم السلام، و كتب اللّه المنزلة.
و أمّا مصحف فاطمة: عليها السلام ففيه ما يكون من حادث، و أسماء كلّ من يملك إلى أنّ تقوم الساعة.
و أمّا الجامعة: فهي كتاب طوله سبعون ذراعا، إملاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و خطّ عليّ بن أبي طالب عليه السلام بيده، فيه و اللّه جميع ما يحتاج الناس إليه إلى يوم القيامة، و فيه أرش الخدش و الجلدة و نصف الجلدة»[١].
و كان عليه السلام يقول: «حديثي حديث أبي، و حديث أبي حديث جدّي، و حديث جدّي حديث عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين، و حديث أمير المؤمنين حديث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و حديث رسول اللّه
[١] ارشاد المفيد ٢: ١٨٦، الاحتجاج ٢: ٣٧٢، روضة الواعظين: ٢١٠، كشف الغمة ٢:
١٦٩، و باختلاف يسير في: الكافي ١: ٣٠٧/ ٣.