إعلام الورى بأعلام الهدى ط- الحديثة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٥٢٢
قال: فقبض أبو عبد اللّه عليه السلام قبضة فدفعها إليه، فلمّا خرج قال أبو بصير: قلت له: كم كانت الزكاة من هذه؟ قال: بقدر ما أعطاني، و اللّه لم يزد حبّة و لم ينقص حبّة[١].
و عن عثمان بن عيسى، عن إبراهيم بن عبد الحميد قال: خرجت إلى قبا[٢] لأشتري نخلا فلقيته و قد دخل المدينة فقال: «أين تريد؟» فقلت: لعلّنا نشتري نخلا.
فقال: «أوقد أمنتم الجراد؟».
فقلت: لا و اللّه لا أشتري نخلة، فو اللّه ما لبثنا إلّا خمسا حتّى جاء من الجراد ما لم يترك في النخل حملا[٣].
علي بن الحكم، عن عروة بن موسى الجعفي قال: قال لنا يوما و نحن نتحدّث: «الساعة انفقأت عين هشام في قبره».
قلنا: و متى مات؟
قال: «اليوم الثالث».
قال: فحسبنا موته و سألنا عنه فكان كذلك[٤].
أحمد بن محمد، عن محمد بن فضيل، عن شهاب بن عبد ربّه قال:
قال لي أبو عبد اللّه عليه السلام: «كيف أنت إذا نعاني إليك محمد بن سليمان؟».
[١] المناقب لابن شهرآشوب ٤: ٢٢٧، و نقله المجلسي في بحار الأنوار ٤٧: ١٥٠/ ٢٠٥.
[٢] قبا: اسم بئر هناك عرفت القرية بها، و هي مساكن بني عمرو بن عوف من الأنصار، و هي قرية على ميلين من المدينة على يسار القاصد إلى مكة.« معجم البلدان ٤: ٣٠٢».
[٣] المناقب لابن شهرآشوب ٤: ٢٢٨، و نقله المجلسي في بحار الأنوار ٤٧: ١٣١/ ١٨٠.
[٤] المناقب لابن شهرآشوب ٤: ٢٢٦، و نقله المجلسي في بحار الأنوار ٤٧: ١٥١/ ذيل حديث ٢٠٧.