إعلام الورى بأعلام الهدى ط- الحديثة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٤٨٦
و أورد هذا الخبر بإسناده محمد بن أحمد بن يحيى في كتاب نوادر الحكمة.
و في هذا المعنى يقول السيد الحميري لما رجع عن القول بالكيسانيّة إلى القول بإمامة الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام:
|
عجبت لكرّ صروف الزمان |
و أمر أبي خالد ذي البيان |
|
|
و من ردّه الأمر لا ينثني |
إلى الطيّب الطهر نور الجنان |
|
|
عليّ و ما كان من عمّه |
بردّ الأمانة عطف البيان |
|
|
و تحكيمه حجرا أسودا |
و ما كان من نطقه المستبان |
|
|
بتسليم عمّ بغير امتراء |
إلى ابن أخ منطقا باللسان |
|
|
شهدت بذلك حقّا كما |
شهدت بتصديق آي القرآن |
|
|
عليّ إمامي و لا أمتري |
و خلّيت قولي بكان و كان[١] |
|
قال الصادق عليه السلام: «كان أبو خالد يقول بإمامة محمد بن الحنفية فقدم من كابل شاه إلى المدينة فسمع محمدا يخاطب عليّ بن الحسين عليه السلام فيقول: يا سيّدي، فقال له: أ تخاطب ابن أخيك بما لا يخاطبك مثله؟! فقال: إنّه حاكمني إلى الحجر الأسود فصرت إليه فسمعت الحجر يقول: سلّم الأمر إلى ابن أخيك فإنّه أحقّ به منك، و صار أبو خالد الكابلي إماميّا»[٢].
و روى عنه أنّه قال: قال لي عليّ بن الحسين عليه السلام: «يا كنكر» و لا و اللّه ما عرفني بهذا الاسم إلّا أبي و امّي[٣].
[١] المناقب لابن شهرآشوب ٤: ١٤٨.
[٢] المناقب لابن شهرآشوب ٤: ١٤٧.
[٣] انظر: الهداية الكبرى: ٢٢١، رجال الكشي ١: ٣٣٦/ ١٩٢، الخرائج و الجرائح ١:
٢٦١/ ٦، المناقب لابن شهرآشوب ٤: ١٤٧.