إعلام الورى بأعلام الهدى ط- الحديثة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٣٦٩
النبيّ كانوا يعرفون ذلك له فلا يأخذ بيد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أحد غيره.
و قال الحماني في حديثه: كان إذا جلس اتّكأ على عليّ، و إذا قام وضع يده على عليّ عليه السلام[١].
و منها: أنّه صاحب حوض رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يوم القيامة.
روى محمّد بن المنكدر، عن جابر بن عبد اللّه قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «كأنّي أنظر إلى تدافع مناكب أمّتي على الحوض، فيقول الوارد للصادر: هل شربت؟ فيقول: نعم و اللّه لقد شربت، و يقول بعضهم: لا و اللّه ما شربت فيا طول عطشاه»[٢].
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لعلّي عليه السلام: «و الذي نبّأ محمّدا و أكرمه، إنّك لذائد عن حوضي، تذود عنه رجالا كما يذاد البعير الصادي عن الماء، بيدك عصا من عوسج، كأنّي أنظر إلى مقامك من حوضي»[٣].
و عن طارق عن عليّ عليه السلام قال: «ربّ العباد و البلاد، و السبع الشداد، لأذودنّ يوم القيامة عن الحوض بيديّ هاتين القصيرتين» قال:
و بسط يديه[٤].
[١] مناقب ابن شهرآشوب ٢: ٢١٩، و نقله المجلسي في بحار الأنوار ٣٨: ٣٠٦/ ٨.
[٢] نقله المجلسي في بحار الأنوار ٣٩: ٢١٦/ ٦.
[٣] مناقب الخوارزمي: ٦٠، و نحوه في مناقب ابن شهرآشوب ٢: ١٦٢، و نقله المجلسي في بحار الأنوار ٣٩: ٢١٦/ ٦.
[٤] أمالي الطوسي ١: ١٧٥، فضائل أحمد: ٢٠٠/ ٢٧٩، الرياض النضرة ٣: ١٨٦، مجمع الزوائد ٩: ١٣٥، و فيها نحوه.