إعلام الورى بأعلام الهدى ط- الحديثة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٣٦٠
الفصل الأول في ذكر نبذ من خصائصه التي لم يشركه فيها غيره
و هي فنون كثيرة، و فوائدها جمّة غزيرة، و بينونته عليه السلام بها عن جميع البشر واضحة منيرة.
فمنها: سبقه كافّة الخلق إلى الايمان.
فقد صحّ عنه عليه السلام أنّه قال: «أنا عبد اللّه و أخو رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و أنا الصدّيق الأكبر، لا يقولها بعدي إلّا كذّاب مفتر، و لقد صلّيت قبل الناس سبع سنين»[١].
و عن أبي ذرّ: أنّه سمع النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول في عليّ:
«أنت أوّل من آمن بي، و أنت أوّل من يصافحني يوم القيامة، و أنت الصدّيق الأكبر، و أنت الفاروق تفرّق بين الحقّ و الباطل، و أنت يعسوب المؤمنين، و المال يعسوب الكافرين»[٢].
[١] انظر: الخصال: ٤٠١/ ١١٠، مناقب ابن شهرآشوب ٢: ١٦، العمدة لابن بطريق:
٦٤/ ٧٦، الطرائف لابن طاوس: ٢٠/ ١٢، المصنف لابن أبي شيبة ١٢:
٦٥/ ١٢١٣٣، سنن ابن ماجة ١: ٤٤/ ١٢٠، السنة لابن أبي عاصم ٢: ٥٩٨، فضائل أحمد: ٧٨/ ١١٧، خصائص النسائي ٢٤: ٧، تاريخ الطبري ٢: ٢١٢، الأوائل لأبي هلال العسكري ١: ١٩٤، مستدرك الحاكم ٣: ١٣، نقض العثمانية للاسكافي: ٢٩٠، فرائد السمطين ١: ٢٤٨/ ١٩٢، ميزان الاعتدال ٣: ١٠١ و ١٠٢.
[٢] انظر: أمالي الصدوق: ١٧١/ ٥، ارشاد المفيد ١: ٣١ و ٣٢، أمالي الطوسي ١: ١٤٧، اختيار معرفة الرجال ١: ١١٣/ ٥١، مناقب ابن شهرآشوب ٢: ٦، اليقين لابن طاوس:
١٩٥، انساب الأشراف للبلاذري ٢: ١١٨/ ٧٤، تاريخ ابن عساكر- ترجمة الامام علي.( ع)- ١: ٨٧/ ١١٩، و نقله المجلسي في بحار الأنوار ٣٨: ٢٢٧/ ٣٣.