إعلام الورى بأعلام الهدى ط- الحديثة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٣١٨
بابها، فمن أراد العلم فليأت من الباب»[١].
و ما رواه عبد اللّه بن مسعود: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم استدعى عليّا فخلا به، فلمّا خرج إلينا سألناه: ما الذي عهد إليك؟ فقال:
«علّمني ألف باب من العلم، فتح لي كلّ باب ألف باب»[٢].
و منها: أنّه جعل محبّته علما على الإيمان، و بغضه علما على النفاق بقوله فيه: «لا يحبّك إلّا مؤمن، و لا يبغضك إلّا منافق»[٣].
و منها: أنّه عليه و آله السلام جعل ولايته علما على طيب المولد، و عداوته علما على خبث المولد، بقوله «بوروا[٤] أولادكم بحبّ عليّ بن أبي طالب، فمن أحبّه فاعلموا أنّه لرشدة، و من أبغضه فاعلموا أنّه لغيّة[٥]. رواه جابر بن عبد اللّه الأنصاري عنه.
[١] تاريخ جرجان: ٦٥/ ٧، مستدرك الحاكم ٣: ١٢٦، تاريخ بغداد ١١: ٤٩، مناقب ابن المغازلي: ٨٠/ ١٢٠ و ٨١/ ١٢١ و ١٢٢، مناقب الخوارزمي: ٤،- تاريخ دمشق- ترجمة الامام علي عليه السلام- ٢: ٤٦٦/ ٩٨٥ و ٤٦٩/ ٩٨٨ و ٤٧٠/ ٩٩١ و ٤٧٣/ ٩٩٢، تذكرة الخواص: ٥٢، اسد الغابة ٤: ٢٢، كفاية الطالب: ٢٢٠- ٢٢١، ذخائر العقبى: ٧٧.
[٢] بصائر الدرجات: ٣٣٣، الاختصاص ٢٨٢، مناقب ابن شهرآشوب ٢: ٣٦ و ذكره باختلاف في صدره ابن عساكر في تاريخه- ترجمة الإمام علي عليه السلام- ٢:
٤٨٣/ ١٠٠٣.
[٣] ارشاد المفيد ١: ٤٠، أمالي الطوسي ١: ٢٦٤، مسند الحمدي ١: ٣١/ ٥٨، المصنف لابن أبي شيبة ١٢: ٥٧/ ١٢١١٣، صحيح مسلم ١: ٨٦/ ١٣١، سنن ابن ماجة ١:
٤٢/ ١١٤، السنة لابن أبي عاصم ٥٨٤/ ١٣٢٥، مسند أحمد ١: ٩٥، فضائل أحمد:
٤٥/ ٧١ و ١٢٢/ ١٨١ و ١٥٦/ ٢٢٤ و ١٦٠/ ٢٢٩ و ٢١٤/ ٢٩٢، صحيح الترمذي ٥:
٦٤٣/ ٣٧٣٦، خصائص النسائي ١١٨/ ١٠٠ و ١٠١، سنن النسائي ٨: ١١٦، الايمان لابن مندة ٢: ٦٠٧/ ٥٣٢، حلية الأولياء ٤: ١٨٥، تاريخ بغداد ٢: ٢٥٥ و ١٤: ٤٢٦، تذكرة الخواص: ٣٥، اسد الغابة ٤: ٢٦، ذخائر العقبى: ٩١.
[٤] بوروا: أي امتحنوا.« انظر: الصحاح- بور- ٢: ٥٩٧».
[٥] ارشاد المفيد ١: ٤٥، و نقله المجلسي في بحار الأنوار ٣٨: ١٨٩.