إعلام الورى بأعلام الهدى ط- الحديثة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٣١٦
فأجراه مجرى نفسه، كما جعله اللّه سبحانه نفس النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في آية المباهلة بقوله: وَ أَنْفُسَنا[١].
و منها: قوله عليه و آله السلام لبريدة: «يا بريدة، لا تبغض عليّا، فإنّه منّي و أنا منه[٢]، إنّ الناس خلقوا من أشجار شتّى و خلقت أنا و عليّ من شجرة واحدة»[٣].
و منها: قوله: «عليّ مع الحقّ و الحقّ مع عليّ يدور حيثما دار»[٤].
و منها: ما اشتهرت به الرواية من حديث الطائر، و قوله عليه و آله السلام: «اللّهمّ ائتني بأحبّ خلقك إليك يأكل معي من هذا الطائر» فجاء عليّ عليه السلام[٥].
[١] آل عمران ٣: ٦١.
[٢] مسند أحمد ٥: ٣٥٦، خصائص النسائي: ١١٠/ ٩٠، مناقب ابن المغازلي:
٢٢٥/ ٢٧١، مجمع الزوائد ٩: ١٢٨، و في جميعها ضمن رواية.
[٣] مستدرك الحاكم ٢: ٢٤١، شواهد التنزيل ١: ٢٨٨/ ٣٩٥، مناقب ابن المغازلي:
٤٠٠/ ٤٥٤، الفردوس بمأثور الخطاب ١: ٤٤/ ٩، مناقب خوارزمي: ٨٧، تاريخ ابن عساكر- ترجمة الإمام علي عليه السلام- ١: ١٤٢/ ١٧٦، مجمع الزوائد ٩: ١٠٠.
[٤] مناقب ابن شهرآشوب ٣: ٦٢، تاريخ بغداد ١٤: ٣٢١.
[٥] أمالي الصدوق: ٥٢١/ ٣، ارشاد المفيد ١: ٣٨، أمالي الطوسي ١: ٢٥٩، فضائل أحمد: ٤٢/ ٦٨، صحيح الترمذي ٥: ٦٣٦/ ٣٧٢١، خصائص النسائي ٢٩/ ١٠، المعجم الكبير للطبراني ١: ٣٥٢/ ٧٣٠، مستدرك الحاكم ٣: ١٣٠، تاريخ جرجان:
١٦٩/ ٢٢٨، حلية الأولياء ٦: ٣٣٩، أخبار اصبهان ١: ٢٣٢، تاريخ بغداد ٣: ١٧١ و ٩:
٣٦٩ و ١١: ٣٧٦، مناقب الخوارزمي: ٥٩، مناقب ابن المغازلي: ١٥٦/ ١٨٩- ٢١٢، تاريخ ابن عساكر- ترجمة الإمام علي عليه السلام- ٢: ١٠٥/ ٦٠٩- ٦٤٢، تذكرة الخواص:
٤٤، تذكرة الحفاظ ٢: ١٠٤٢، اسد الغابة ٤: ٣٠، جامع الأصول ٨: ٦٥٣/ ٦٤٩٤، كفاية الطالب: ١٤٤، ذخائر العقبى: ٦١، سير أعلام النبلاء ١٣: ٢٣٢، ميزان الاعتدال ١: ٤١١/ ١٥٠٥ و ٣: ٥٨/ ٧٦٧١ و ٤: ٥٨٣/ ١٠٧٠٣، لسان الميزان ١: ٤٢/ ٨٥ و ٧:
١١٩/ ١٢٩٧، مجمع الزوائد ٩: ١٢٥.
و قد تواتر وروده بطرق شتى و أسانيد مختلفة، بالاضافة إلى أن الإمام علي عليه السلام احتج به فى يوم الدار، فقال:
انشدكم باللّه هل فيكم احد قال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير، فجاء أحد غيري؟ فقالوا: اللهم لا، فقال: اللهم أشهد.
و قد روى هذا الحديث بضعة و تسعون نفسا كما ذكره ابن كثير في البداية و النهاية ٧:
٤٥٢.