إعلام الورى بأعلام الهدى ط- الحديثة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٣١٢
قال: «بعث النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يوم الاثنين فأسلمت يوم الثلاثاء»[١]، و بعد البعثة بمكّة ثلاث عشرة سنة، و بالمدينة بعد الهجرة عشر سنين، و عاش بعد ما قبض النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ثلاثين سنة إلّا خمسة أشهر و أيّاما، و تولّى غسله و تكفينه ابناه الحسن و الحسين بأمره، و حملاه إلى الغريّين من نجف الكوفة و دفناه هناك ليلا، و عمّيا موضع قبره بوصيّته إليهما في ذلك لما كان يعلم من دولة بني اميّة من بعده و إنّهم لا ينتهون عمّا يقدرون عليه من قبيح الأفعال و لئيم الخلال، فلم يزل قبره مخفيّا حتّى دلّ عليه الصادق عليه السلام في الدّولة العبّاسيّة و زاره عند وروده إلى أبي جعفر و هو بالحيرة[٢].
[١] تفسير القمي ١: ٣٧٨، مسند أبي يعلى ١: ٣٤٨/ ٤٤٦، الاوائل لابي هلال العسكري:
٩١، مستدرك الحاكم ٣: ١١٢ عن انس بن مالك، و وافقه الذهبي في ذيل المستدرك، تاريخ ابن عساكر- ترجمة الإمام علي عليه السلام- ١: ٥/ ٧٩، صحيح الترمذي ٥:
٦٤٠/ ٣٧٢٨ عن أنبس بن مالك إلّا أنه فيه و صلّى علي بدل فأسلمت.
[٢] انظر: ارشاد المفيد ١: ٩، تاج المواليد( ضمن مجموعة نفيسة): ٩٠ و ٩٣، مناقب ابن شهرآشوب ٣: ٣٠٧.