إعلام الورى بأعلام الهدى ط- الحديثة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٢٩١
و الراضية، و المرضيّة، و المحدّثة، و الزهراء»[١].
و في مسند الرضا عليه السلام: أنّ النبيّ قال: «إنّما سمّيت ابنتي فاطمة لأنّ اللّه سبحانه فطمها و فطم من أحبّها من النار»[٢].
و سمّاها النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، البتول أيضا[٣]، و قال لعائشة: «يا حميراء، إنّ فاطمة ليست كنساء الآدميّين، و لا تعتلّ كما تعتلّون»[٤].
و معناه ما جاء في الحديث الآخر: أنّ فاطمة عليها السلام لم تر دما في حيض و لا نفاس. و قد روت العامّة أيضا، عن أنس بن مالك، عن أمّ سليم زوجة أبي طلحة الأنصاريّ أنّها قالت: لم تر فاطمة عليها السلام دما قطّ في حيض و لا نفاس[٥].
و كانت يصب عليها من ماء الجنة، و ذلك أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لمّا اسري به دخل الجنّة و أكل من فاكهة الجنّة و شرب من ماء الجنّة فنزل من ليلته فوقع على خديجة فحملت بفاطمة فكان حمل فاطمة من ماء
[١] أمالي الصدوق: ٤٧٤/ ١٨، الخصال ٢: ٤١٤/ ٣، دلائل الامامة: ١٠، تاج المواليد:
( ضمن مجموعة نفيسة): ٢٠.
[٢] صحيفة الإمام الرضا عليه السلام: ٨٩/ ٢٢، عيون أخبار الرضا ٢: ٤٦/ ١٧٤، معاني الأخبار: ٦٤/ ١٤، علل الشرائع: ١٧٨/ ١، أمالي الطوسي ١: ٣٠٠، بشارة المصطفى: ١٨٤، مناقب ابن شهرآشوب ٣: ٣٠٣، مناقب ابن المغازلي: ٦٥/ ٩٢، مقتل الخوارزمي: ٥١، ذخائر العقبى: ٢٦، فرائد السمطين ٢: ٥٧/ ٣٨٤، الفردوس بمأثور الخطاب ١:
٣٤٦/ ١٣٨٥.
[٣] معاني الأخبار: ٦٤/ ١٧، علل الشرائع: ١٨١/ ١، مناقب ابن شهرآشوب ٣: ٣٣٠.
[٤] مناقب ابن شهرآشوب ٣: ٣٣٠، المعجم الكبير ٢٢: ٤٠٠/ ١٠٠٠، مقتل الخوارزمي:
٦٤.
[٥] مناقب ابن المغازلي: ٣٦٩/ ٤١٦، ذخائر العقبى: ٤٤، و فيهما نحوه.