إعلام الورى بأعلام الهدى ط- الحديثة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٢٦٩
قال الباقر عليه السلام: «لمّا حضر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الوفاة نزل جبرئيل عليه السلام فقال: يا رسول اللّه أ تريد الرجوع إلى الدنيا و قد بلغت؟ قال: لا، ثم قال له: يا رسول اللّه تريد الرجوع إلى الدنيا؟ قال:
لا، الرفيق الأعلى»[١].
و قال الصادق عليه السلام: «قال جبرئيل عليه السلام: يا محمد هذا آخر نزولي إلى الدنيا، إنّما كنت أنت حاجتي منها. قال: و صاحت فاطمة عليها السلام و صاح المسلمون و (صاروا)[٢] يضعون التراب على رءوسهم»[٣].
و مات صلوات اللّه عليه و آله لليلتين بقيتا من صفر سنة عشر من هجرته[٤].
و روي أيضا لاثنتي عشرة ليلة من شهر ربيع الأول يوم الاثنين[٥].
و لمّا أراد عليّ عليه السلام غسله استدعى الفضل بن عبّاس، فأمره أن يناوله الماء، بعد أن عصب عينيه، فشقّ قميصه من قبل جيبه حتّى بلغ به إلى سرّته، و تولّى غسله و تحنيطه و تكفينه و الفضل يناوله الماء، فلمّا فرغ من غسله و تجهيزه تقدّم فصلّى عليه[٦].
[١] المناقب لابن شهرآشوب ١: ٢٣٧، و نقله المجلسي في بحار الأنوار ٥٢٨/ ٣٥.
[٢] لم ترد في نسختي« ق» و« ط» و اثبتناها من نسخة« م».
[٣] نقله المجلسي في بحار الأنوار ٢٢: ٥٢٩/ ٣٥.
[٤] المقنعة: ٤٥٦، مسار الشيعة( ضمن مجموعة نفيسة): ٦٣، التهذيب ٦: ٢، مصباح المتهجد: ٧٣٢، قصص الأنبياء للراوندي: ٣٥٩، و نقله المجلسي في بحار الأنوار ٢٢:
٥٢٩/ ٣٥.
[٥] الكافي ١: ٣٦٥، الكامل في التاريخ ٢: ٣٢٣، دلائل النبوة للبيهقي ٧: ٢٣٥، و نقله المجلسي في بحار الأنوار ٢٢: ٥٢٩/ ٣٥.
[٦] ارشاد المفيد ١: ١٨٧، و نقله المجلسي في بحار الأنوار ٢٢: ٥٢٩/ ٣٥.