سند العروة الوثقى، كتاب النكاح - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٧٥ - الدليل الثاني الروايات
و في عقاب الأعمال عن رسول الله (ص) قال: «و من صافح امرأة حراماً جاء يوم القيامة مغلولًا ثمّ يؤمر به إلى النار، و من فاكه امرأة لا يملكها حبسه الله بكل كلمة كلّمها في الدنيا ألف عام» [١].
و في رواية دعائم الإسلام عن جعفر بن محمد (أنه قال: «محادثة النساء من مصائد الشيطان» [٢].
و روى القطب الراوندي في لبّ اللباب عن علي (ع) أنه قال في حديث: «و من مازح الجواري و الغلمان فلا بدّ له من الزنا و لا بد للزاني من النار» [٣].
هذا مضافاً إلى جملة من الروايات [٤] الأخرى الناهية عن محادثة النساء، و هي و إن حملت على الكراهة و التنزيه إلّا أنها فيها إشعار بالحرمة بموارد الفتنة و التلذذ.
ثمّ إنه لا ريب إن من موارد الفتنة و الريبة الممازحة و المفاكهة مع النساء، لا سيما إذا اشتملت على تغزل أو ما يستقبح ذكره.
[١] وسائل الشيعة، أبواب مقدمات النكاح: ب ١٠٦ ح ٤.
[٢] مستدرك الوسائل، المحدث النوري، أبواب مقدمات النكاح: ب ٨٣ ح ٣.
[٣] وسائل الشيعة، أبواب مقدمات النكاح: ب ٨٣ ح ٤.
[٤] وسائل الشيعة، أبواب مقدمات النكاح: ب ١٠٦.