تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٩٩
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| ولما التقينا للوداع ولم تزل | ينيل لثاما دائما وعناقا | |||||
٦١ / ٣٠٧
| ولما حدا البين المشت بشملنا | ولم يبق إلا أن تثار الأيانق |
١٤ / ١٠٤
| ولما ساق حادي الركب ليلا | بعثت لمهجة الصب السياقا |
٣٧ / ٣٢٠
| ولنا من ولاء أحمد خير ال | ناس ما نحوه النفوس تتوق |
٣٢ / ٣٧٨
| ولو أن عبد الله فاضل من مشى | فضل البرية عزة ومسوقا |
١٠ / ٤١١
| ولو أنني خيرت كل فضيلة | ما اخترت غير مكارم الأخلاق |
٢١ / ١٣٧
| ولو أني سمحت ببذل وجهي | لكنت إلى الغنى سهل الطريق |
٥٢ / ٢٠٢
| ولو بأموال الورى جدت لي | أموال من باد ومن قد بقي |
٦٦ / ٦٥
| ولو تعلمين الغيب أيقنت أنني | ورب الهدايا المشعرات صديق |
٤٩ / ٣٩١
| ولو شاء أعطى الضيم من رام | ضيمه فعاش ملوما لا تدوم طرائقه |
٥٨ / ٢٥٢
| ولو قتل الوحش في يثرب | إلى فدى الوحش حتى اللقا |
١٧ / ١٧٨
| ولو قيل هات لمن عابها | معابك غص بها أو شرق |
٣٩ / ٣٠٩
| ولو لا أن تعنفني قريش | مقال الناصح الداني الشفيق |
٤٥ / ٩٠
| ولو لا الذي قد خفت من قطع كفه | لألفيت في أمر الهوى غير ناطق |
١٦ / ١٥١
| ولو لا حكم هذا الدهر قدما | أذاق صميم قلبك ما أذاقا |
٣٧ / ٣٢٠
| ولي مليك لم تبد صورته | مذ كان إلا صلت له الحدق |
٥ / ٢٤١
| وليد هاجر وبع المياقه | واشتر منها جملا وناقه |
٨ / ٣٧٦
| وليس فتى الفتيان من راح واغتدى | لشرب صبوح أو لشرب غبوق |
١٤ / ٣٣٢
| وليس من يروق لي دينه | يغرني يا صاح تبريقه |
١٠ / ٢١٧
| وما الحب إلا أن أعد قبيحكم | إلي جميلا والقلا منكم عشقا |
٦٤ / ٣٤٧
| وما الحب إلا حب من مال قلبه | عن الخلق مشغولا برب الخلائق |
٤١ / ٢٥١
| وما الزهد إلا في انقطاع العلائق | وما الحب إلا في وجود الحقائق |
٤١ / ٢٥٠
| وما الناس إلا هالك وابن هالك | وذو نسب في الهالكين عريق |
١٣ / ٤١٥
| وما ذاك عن خلق يضيق بطارق | ولكن لأخذي باجتناب العوائق |
٦٨ / ٢٥٨
| وما سيرت فيك من القوافي | بألفاظ ألذ من العناق |
٥٤ / ٤٢٧
| وما كان بي عنها نكول وإنما | تجاوزت عن حقي فتم لك الحق |
٤٣ / ٢٣
| وما لي أن ألقي بعيني كلما | شكوت وما يرتاب مثلك في صدقي |
١٩ / ١٣
| وما من فتى ما ذاق طعم مرارة | فيعشق إلا ذاقها حين يعشق |
٤٠ / ٢٠٥
| ومالك مالك ما فوقه أحد | يومي حنين عليه التاج يأتلق |
٥٦ / ٤٨٢ ، ٥٦ / ٤٨٣
| ومتبجحا ترك الولائد رأسه | مثل السواك ودمه كالمهرق |
٥٠ / ٢٤١
| ومن الدليل على القضاء وكونه | بؤس اللبيب وطيب عيش الأحمق |
٥١ / ٤١٨
| ومن الرجال إذا استوت أحلامهم | من يستشار إذا استشير فيطرق |
٢٣ / ٣٥٠
| ومن العجائب أنه لا يشترى | ومع الكساد يخان فيه ويسرق |
٧ / ٥٢