تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٨٣
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| وشهدت من باب دمشقة مشهدا | أشجى دمشق مدينة الأصنام | |||||
١١ / ٤٠٠
| وصافية تعشي العيون لذيذة | رهينة عام في الدنان وعام |
٨ / ١٦٤
| وصبرة الوضاح يبرق وجهه | عف المكاسب ذو فعال خضرم |
٢١ / ٤٠
| وصبري على أشياء منه تريبني | وكظم على غيظي وقد ينفع الكظم |
٥٩ / ٤٣١
| وصدقت بالفعل المقال مع الذي | أتيت فأمسى راضيا كل مسلم |
٥٠ / ٩٢
| وصرت إلى الممالك في زمان | به وبملكك الدنيا عقيم |
٥٨ / ٧٦
| وصية هاشم وبني أبيه | قصي والهمام بن الهمام |
٣٧ / ٤٧٩
| وضحت مآثره فهن مع الضحى | شمس وهن مع الدياجي أنجم |
٤٣ / ٢٠
| وطئت الشام برغم الأنام | كوطء الحمام بني آدم |
٤٣ / ٦٣
| وطائفة بالليل والليل مظلم | تقول ومنها دمعها ينسجم |
٥٦ / ٤٣٢
| وطار عليها المخلصون لربهم | سراعا وبيعات الأكف السلائم |
٥٨ / ٣٦٦
| وطعنا في النحور بدابلات | طوالب في أسنتها الحمام |
٥٣ / ٢٦٤ ، ٥٨ / ٦٩
| وطل ببطل في بيع أمانته | فهل بين عدان يومها عام |
٦٨ / ٢٤
| وطوافي أجالة السر فيه | وهو ركني إذا أردت استلاما |
٦٦ / ٧٢
| وطيف سرى غمر الدجى فأناخ | بي سحيرا وما أن خلت جفني هو ما |
٤٣ / ٢٤٠
| وعائش يسمو بها الأقوام | خلائف من نجلها أعلام |
١٤ / ٣٥٢
| وعاد القلب كالمجنون ينمو | إلى الغايات ليس بذي حميم |
١١ / ٢٠
| وعادوا فيك أهل الأرض طرا | مقامك عنهم ستين عاما |
٥٤ / ٣٢٢
| وعامل بالفجور يأمر بال | بر كهاد يخوض في الظلم |
٦ / ١١٩
| وعجبت كيف فرى الحديد بمصل | في مدحه تتفاخر الأوهام |
١٦ / ٤٥٠
| وعروة مات موتا مستريحا | وها أنا ذا أموت كل يوم |
٤٠ / ٢٢٦
| وعض عليه الحلم والجهل والقه | بمرتبة بين العداوة والسلم |
٣٧ / ١٥٣
| وعض عليه الحلم والجهل والقه | بمرتبة بين العداوة والسلم |
٥٥ / ٤٣
| وعلمها عبيد الله ما لم تكن | تأتيه من شيم الكرام |
٣٧ / ٤٧٩
| وعلى عدوك يا ابن عم محمد | رصدان : ضوء الصبح والإظلام |
٩ / ١٠٨ ، ٩ / ١٠٨
| وعليك عهد الله إن أخبرتها | أهل السيالة إن فعلت وإن لم |
٧ / ٧٧
| وعليك عهد الله إن أنبأته | أحدا ولا أظهرته بتكلم |
٨ / ١٥١
| وعم عليه الحلم والجهل وألقه | بمنزلة بين العداوة والسلم |
٥١ / ٨٦
| وعن يساري وائل الخضارم | والقلب مني مضر الجماجم |
٤٥ / ٤٨٦
| وعيش نعمنا فيه صاف من القذى | وأعين ريب الدهر عنه نيام |
٥٢ / ٣٣٦
| وعينا مهاة ترتعي نبت روضة | وذو خضل دان على المتن فاحم |
٥٤ / ٥٤
| وعيني تنكر العواد حولي | وأضجر من مناجاة الغلام |
٥٢ / ٤٠٤
| وغادة غادرت لواحظها | قلبي على مثل مضرم جاحم |
٦١ / ٣٠٩