تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٨٩
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| وأغضبت الجفون على فداها | ولم أسمع إلى قال وقيل | |||||
٣٦ / ٢٨٥
| وأغضيت العيون على قذاها | ولم أنظر إلى قال وقيل |
٦٨ / ١٣٧
| وأقبلت أمشي بالحسام مهندا | فلا هو مفلول ولا أنا ناكل |
٢٤ / ٣٩٥
| وأقل ما تجد اللئيم | عليك إلا مستطيلا |
٢٠ / ١٤
| وأكرم أضيافي بذاك إذا انتشوا | وأتركه ما بين أيديهم نقلا |
٣٨ / ١٢١
| وأكرم ما تكون علي نفسي | إذا ما قل في الكربات مالي |
٣٤ / ٣١٧
| وأكمل تاريخا لجلق جامعا | لمن حلها بالتيه غير كامل |
١٤ / ٨٤
| وألقت إليه الشام أفلاذ كبدها | وعيشا خصيبا ما تعد مآكله |
١٩ / ١٤٥
| وأم يريه هم قلبي لو أنها | تلين لود أو تجود بنائل |
٥٤ / ٥٥
| وأ ما تريني اليوم أودت بشاشتي | وأضمر خرمي طول ما أتقلقل |
٢٣ / ١٢٤
| وأما يرجعنك الله يوما | تواسا في الكثر وفي القليل |
١٠ / ٢٩٥
| وأمره على حي معد | وامره على الحي المعالي |
١٩ / ١٠٦
| وأمنك الدهر من غدره | تكدر ما كان من سجله |
٥٣ / ٣٠٣
| وأن أبا يحيى ويحيى كليهما | له عمل في دينه متقبل |
٢٨ / ١١٣
| وأن لي بدلا من كل جانحة | في كل جارحة يوم النوى مقل |
٥٤ / ٩٨
| وأن يمكث يكن كأحب بشر | رواه الناس نحوكم رحيلي |
١٠ / ٢٩٥
| وأنا الفتى العجلي جدة مسكني | وخزانة الحرم التي لا تجهل |
١٧ / ١٧٩
| وأنت أمير في بطحاء مكة لم تزل | بها منكم معطي الجزيل وفاعله |
١١ / ٤٤٦
| وأنت الذي أعطيت ضيفك فارضا | تساق إليه ما تقام على رجل |
٥ / ١٤٧
| وأنت الذي لو تأملته | لأكبرت قدرك عن مثله |
٥٣ / ٣٠٣
| وأنتم دبر عن ملككم جدل | وفيكم السادة الغر البهاليل |
٤٣ / ٣٣
| وأنشدا دارس العهود كما ينشد | رسم من الرسوم الخوالي |
٣٢ / ١٩١
| وأنشلا ما اغبر من قدريكما | واسقياني أبعد الله الجمل |
٤٠ / ٥١
| وأنعظ أحيانا فينفذ جلده | فأعزله جهدي وما ينفع العزل |
١٥ / ٣١
| وأوجه جهمة غلاظ | عطل من الحسن والجمال |
٦٢ / ٤٩
| وأوصني به قيسا وعمرا كليهما | وأوصي يزيدا ثم من بعدهم جبل |
١٩ / ٣٤٧
| وأوعيه في جوف جاري وجارتي | مراغمة مني وإن رغم البعل |
١٥ / ٣١
| وأيام المنون لها صروف | تقلب بالفتى حالا فحالا |
٥٧ / ٢٩٨
| وأيد قول الأشعري بسنة | فكانت عليه من أدل الدلائل |
١٤ / ٨٣
| وإذ نحن في أرض الحجاز وبيننا | مسيرة شهر بينهن بلابله |
١٩ / ١٤٥
| وإذ هي كالغصن في حائر | من الماء طال ولم يعضل |
٥٣ / ٢٢٥
| وإذ ودها فارغ للصديق | لم يتغير ولم يشغل |
٥٣ / ٢٢٥
| وإذا رمت رحيلا فارتحل | واعص ما تأمر توصيم الكسل |
٩ / ٢٨٤