تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٧
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة |
| حتى إذا انجذمت مني حبائله | كف السؤال ولم يولع باهلاع |
٤٣ / ٤٩٦
| حتى إذا قال النبي محمد | لبني سليم قد وفيتم فارفعوا |
٢٦ / ٤٢٢
| حتى إذا هبت بيأس ريحكم | تركته من ورق المطامع أقرعا |
٤٥ / ١٠٥
| حتى استمرت على شرب مريرته | مستحكم السن لا جما ولا ضرعا |
٦١ / ٢٩٣
| حتى كأني للحوادث مروة | بصفا المشرق كل يوم تقرع |
١٧ / ٥٩
| حتى متى تسقى النفوس بكأسها | ريب المنون وأنت لاه ترتع |
٤٣ / ٤٩٨
| حتى نرى الأخدع مذلولنا | يلتمس الفضل إلى الخادع |
٢٣ / ١٢٧
| حتى يوافيه يوم الجمع منفردا | وخصمه الجلد والأبصار والسمع |
٣٢ / ٤٧٤
| حفظ الذمام وإيثار الصديق إذا | ضاع الإخاء وتفريق الذي جمعا |
٢٦ / ٣٩٩
| حللت به نذري وأدركت ثؤرتي | وكنت إلى الأوثان أول راجع |
٢٩ / ٣٠ ، ٢٩ / ٣١
| حللت محل الضب لا أنت ضائر | عدوا ولا مستنفع بك نافع |
٦٩ / ٢٥٩
| الحمد لله على ما قضى | من فرقة الجمع ومن جمعه |
٥٥ / ١٨٥
| حميد الذي أمج داره | أخو الخمر ذو الشيبة الأصلع |
٤٥ / ١٤٢
| حياء وإسلام وهما وإنني | كريم ومثلي قد يضر وينفع |
٤٥ / ١١٢
| حيث المكارم معمور مساكنها | بآل وهب وشمل المجد مجتمع |
٥٦ / ٢٨٣
| خاليا من سيد كا | ن لنا غير مضيع |
٦٩ / ٢٣٧
| خدعت ابن إبراهيم إني لم أزل | لأمثاله من ساسة الملك أخدع |
٣٤ / ٢٣٩
| خذ منهم ما أبوا عفوا إذا غضبوا | ولا يكن همك الأمر الذي منعوا |
٤٠ / ٣٦٣
| خذها وأنا ابن الأكوع | اليوم يوم الرضع |
٢٢ / ٩٦ ، ٢٢ / ٩٨ ، ٦٠ / ١٧١
| خطاطيف حجن في جبال متينة | تمد بها أيد إليك نوازع |
١٩ / ٢٢٨
| خلقت رقيقا إذا ما رقع | ت بشيء من العقل لم أنتفع |
٦٨ / ٧٣
| خليطين من حيين شتى تجاروا | جميعا وكانا بالتفرق أبدعا |
٣٨ / ١٩٠
| خليلي أبلاني هوى متلون | له شيمة تأبى وأخرى تطاوع |
٦٣ / ١٩٩
| خليلي إن ليلى أقامت فإنني | مقيم وإن بانت فبينا بنا معا |
٥٣ / ٤٣٢
| دامت برغم العدى مسلمة | وحاطها الله من قوارعها |
٢ / ٢٧٢
| داو ضمير القلب بالبر والتقى | لا يستوي قلبان قاس وخاشع |
٥٧ / ٢٧٤
| درنا غداة هوازن عنا القنا | والخيل يعفرها عجاج يسطع |
٢٦ / ٤٢٢
| دعا يا لثارات الحسين فأقبلت | كتائب من همدان بعد هزيع |
٣٣ / ٣٥٥
| دعاني أميري كي أقول بحاجتي | فقلت فما رد الجوب ولا استمع |
٢٥ / ٢٠٥
| دعوت وقد أخلفتني الوأي دعوة | بزيد فلم يضلك هناك دعا |
١٩ / ٣٧٧
| دعوتك في السراء والضر دعوة | على علة بين الشراسيف تلذع |
٧٠ / ٢٨٦
| دماء بني العباس غير ضوائع | ولا سيما عند العبيد الملاطع |
٢٣ / ٤٠٢
| دمشق قد شاع حسن جامعها | وما حوته ربى ربائعها |
٢ / ٢٧١