تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٨
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة |
| كالثوب إذ أنهج فيه البلى | أعيا على ذي الحيلة الصانع |
٢٣ / ١٢٣ ، ٢٣ / ١٢٧
| كان لي قلب فضاع | كان لي سر فذاع |
٥١ / ١٣٨
| كان وقوعي في يديه ولعا | وأول العشق يكون ولعا |
٧ / ٢١٤
| كانت إجابتنا لداعي ربنا | بالحق منا حاسر ومقنع |
٢٦ / ٤٢١
| كانت عواري حتى حلها حسن | فأصبحت ولها من جوده خلع |
٥٦ / ٢٨٤
| كانت نهابا تلافيتها | بكري على المهر في الأجرع |
٢٦ / ٤١٥
| كانت نهابا تلاقيتها | وكري على القوم بالأجرع |
٢٦ / ٤١٤
| كتاب أتاني فيه لين وغلظة | وذكرت والذكرى لذي اللب تنفع |
١٢ / ١٥٤
| كتائب قد يجيبون المنادي | على جرد مسومة سراع |
٨ / ٣٢٠
| كذا في طلاب المجد فليسع من سعى | بلغت المدى فليعط فخرك ما ادعى |
٩ / ٣٩١
| كذاك الذي يبغي على الناس ظالما | يصبه على رغم عواقب ما صنع |
٥٦ / ٣٢٢
| كذاك الليالي صر فهن كما ترى | لكل أناس جدبة وربيع |
١٧ / ٢٥١ ، ٣٣ / ٣٣٣
| كذاك ما كان له مدة | إذا انقضت أسرع في وضعه |
٥٥ / ١٨٥
| كركب قضوا حاجاتهم وترحلوا | طريقهم بادي العلامة مهيع |
٤٣ / ٤٩٨
| كرمت منابتها وشيد قصرها | في نافع وسط البلاد رفيع |
٢٣ / ٤١٧
| كريم في النجار تكنفته | عروق المجد والحسب الرفيع |
١٩ / ٤٨٨
| كفى حزنا أن المروءة عطلت | وأن ذوي الألباب في الناس ضيع |
٥ / ٣٤٥
| كفى حزنا للمرء ما عاش إنه | بين حبيب ما يزال يروع |
١١ / ٢٧٨
| كفى حزنا من حادث الدهر أنني | أرى البين لا أستطيع للبين مدفعا |
٥٣ / ٤٣٢
| كل امرئ متفرد لطباعه | ليس امرؤ إلا على ما يطبع |
٧ / ٥٩
| كل خفيف الشأن يسعى مشمرا | إذا فتح البواب بابك إصبعا |
١٤ / ٣٩٢
| كلانا جاهد أدنو وينأى | كذلك ما استطعت وما استطاعا |
٤٣ / ٥١٦
| كلفت بها أي بكل عقيلة | هضيم حشاها حرة الوجه مورع |
٥٤ / ٥٣
| كلما أبصرت ربعا | خاليا فاضت دموعي |
٥٩ / ٢٣١ ، ٦٩ / ٢٣٧ ، ٦٩ / ٢٣٨
| كلما اشتد خضوعي | لجوى بين ضلوعي |
٩ / ٢٤٤
| كلنا له الصاع التي كالها | وما ظلمناه بها أصوعا |
٦٣ / ٣٢٥
| كم من أخ قد حيل دون لقائه | دمعي عليه من الجوانح سرع |
٧ / ٥٨
| كم من حريص جاء يتبع | ليس بمنتفع ولا نافع |
٣٥ / ١٨٩
| كم من دني لها قد صرت أتبعه | ولو صحا القلب عنها كان لي تبعا |
٥٠ / ١٠٧
| كم من وضيع سما به العلم | والحلم فنال العلا وارتفعا |
٢٠ / ١٤
| كما كنت في حال اليسار أسوسها | سياسة عف في الغنى متواضع |
٤٣ / ٢٧٤
| كما نامت أمية ثم هبت | لتدفع حين ليس لها دفاع |
٥٢ / ٢٢٠