تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٧٧
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| إن الزمان رأى إلف السرور بنا | فدب بالهجر فيما بيننا وسعى | |||||
٥٣ / ٤٣٤ ، ٥٣ / ٤٣٤ ، ٥٣ / ٤٣٤
| إن الكريم إذا أردت وصاله | لم تلف رثا حبله واهي القوى |
٢٠ / ٨٨
| أنا أهوى كل قد حسن | كقضيب البان يغذوه الندى |
٥٣ / ٢٨٤
| إنا واخوانا لنا قد تكلموا | حديثا على أمر الضلالة والهدى |
٣١ / ١٨
| أوكلما رحلت قتيلة غدوة | وغدت مفارقة لأرضعن بكى |
٦٣ / ٤
| أين لي إذا ما كنت من أكؤس الهوى | بلحظاك لا أصحو فما لي لا أروى |
٥٤ / ٣٨١
| بخير يثرب في شعره | على حرم الله حيث ابتنى |
١٧ / ١٧٦
| بها يدرك المرء آماله | ويسمو إلى درجات العلى |
٥١ / ٤٣
| تبدو القباب بصحنه لك مثلما | تبدو العرائس بالحلي لتجتلى |
٢ / ٤٠٣
| تذكر أخي إن فرق الدهر بيننا | أخا هو في ذكراك أصبح أو أمسى |
١٢ / ٨٢
| تقول حليلتي وترى اكتئابي | وجسمي ما لجسمك كيف يجرى |
٥٦ / ٣١
| تملكته فاقسم ما أدري | أيحنو عليه أم تجنى |
٤٣ / ٢٥١
| ثقة الفتى بزمانه | ثقة محللة العرى |
٣٣ / ٢٩٢
| ثم يفدى مثل ما تقدى | كأنه أنت إذا تبدى |
٣٣ / ٣٢٨
| جزعت إلى درجي نوار وغسلها | فأصبحت عبدا ما تمر وما تحلى |
١٦ / ٣٢٨
| حبذا ليلتي بتل بونا | حيث نسقى شرابنا ونغنى |
٥٦ / ٣٥١
| حبذا ليلتي بحيث نسقى | قهوة من سراتنا ونغنى |
٥٦ / ٣٥٠
| حذر العيون عليه إلا أنه | لا ينفع الحذر التمائم والرقى |
٦٦ / ١٠٨
| خبروني أن سلمى | خرجت يوم المصلى |
٦٩ / ٢٢٢
| خمسا إذا ما سارها الجيش بكى | ما سارها قبلك من إنس أرى |
١٥ / ٣٢٤
| خل عن الدنيا ولذاتها | واسلك إلى الله سبيل الهدى |
٦٠ / ٢٨٧
| خمس إذا ما سارها الجبس بكى | في اليوم يومين رواحا وسرى |
٢ / ٧٩ ، ٢ / ٨٩ ، ٢ / ٩٠
| خمسا إذا ما سارها الجيش بكا | ثم ما سارها قبلك من إنس أرى |
١٨ / ١٣
| خمسا إذا ما سارها الجيش بكى | في اليوم يومين رواح وسرى |
٦٦ / ١٠
| دعوا ساعة ثم شدوا النسوع | على قلص ثم أموا منى |
١٧ / ١٧٧
| دعوت الطريد فأدنيته | خلافة لسنة من قد مضى |
٣٤ / ٣٢١
| دنوك حتى يذكر الجاهل الصبا | ورفعك أسباب الهوى |
٦٩ / ٢١٤
| رحلت قتيلة عيرها قبل الضحى | وأخال أن شحطت بجارتك النوى |
٦٣ / ٤
| رحلت ولا زادا به يقطع المدى | المخوف ولم يملك إلى الماء من الرجعى |
٤٣ / ٢٣٤
| رماه ريم فأصاب | القلب منه إذ رمى |
٥١ / ١٧٧
| رمت عينها عيني وراحت سليمة | فمن حاكم بين الكحيلة والعبرى |
٣٢ / ١٨٩
| سائل بني الجارود أين نزيلهم | أعدى مع العادين يوما أو ثوى |
٦٥ / ١٨٨