تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٨٤
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| فهو عليها كالزجاج الأزرق | صريح غيث خالص لم يمذق | |||||
١١ / ٢٧٧
| فو الله ما أدري وما كنت هكذا | أكون ومهما أن أرى فهو سائق |
٤٦ / ١٦٨
| فو الله ما أنسى غداة اجتماعنا | وأحشاؤنا من شدة الوجد تخفق |
٥٤ / ١٣٩
| فوق في الحبل فكان أفوقا | وقبل في المضمار كان شهرقا |
٦٨ / ١٥٢
| فولت بنو قحطان عنا كأنهم | هنالك ضأن جلن من صوت ناعق |
٢٦ / ٨٠
| في كل جأواء جمهور مسومة | تعشى إذا هي سارت دونها الحدق |
٥٦ / ٤٨٣
| في يافع دون السماء ممرد | صعب نزل به بنان المرتقي |
٦٣ / ٢٨
| فيا أهل جلق حياكم | وجادكم العارض المبرق |
٥٥ / ١٨٦
| فيا لله صبري واحتسابي | ونفسي من مصيبته تفوق |
٥٨ / ١٧٩
| فيبكي إن نأوا شوقا إليهم | ويبكي إن دنوا خوف الفراق |
٦٦ / ٦٩
| قال ابن عمشون قولا لا أصدقه | وظن ذو الجهل ظنا لا أحققه |
٥٧ / ٨٨
| قال الوليد يدي لكم رهن بما | حاولتم من صامت أو ناطق |
٣٤ / ١٨٣
| قال لي ولم يدر ما بي | أتحب الغداة وتحبه حقا |
٥٧ / ١٣٨
| قالوا الأشاقر تهجوهم فقلت لهم | ما كنت أحسبهم كانوا ولا خلقوا |
١٩ / ١٥١
| قالوا بأنك لا تأتي إلى بلد | طوارق الدهر بالآفات تطرقه |
٥٧ / ٨٨
| قالوا تركت الشعر قلت ضرورة | باب الدواعي والبواعث مغلق |
٧ / ٥٢
| قالوا له أمرين فاختر منهما | فاختار في الرأي الذي هو أرفق |
١٢ / ٤١٩
| قامت تراءى لنا والعين ساجية | كأن إنسانها في لجة غرق |
٥٠ / ٨٢
| قتلنا الروم حتى ما تساوى | على اليرموك نفروق الوراق |
٢ / ١٦٦
| قتلنا من أقام لنا وفينا | نهابهم بأسياف رقاق |
٢ / ١٦٦
| قتلنا هم فيما يليه فأحجموا | وعاذوا به عيذ الدم المترقرق |
٤٥ / ٣٣٣
| قد أركب الهول مسدولا عساكره | وأكتم السر فيه ضربة العنق |
٦٨ / ٤٦ ، ٦٨ / ٤٦
| قد أطعن الطعنة النجلاء عن عرض | وأكتم السر فيه ضربة العنق |
١٦ / ٤٢١
| قد أنزل الله من حصنه | على الحكم أرجوك أن تعتقه |
٣٢ / ٧٧
| قد تيقنت أنها تطرد الهم | وتلقي إلى السرور طريقا |
٥٤ / ٤٢٧
| قد جردت للضرب دون موفق | أعداؤه في نكثهم ما وفقوا |
٥ / ٤٨١
| قد رأيت الموت قبل دونه | إن الجبان حتفه من فوقه |
١٠ / ٤٥١
| قد سئلنا عن كل ما قد فعلنا | فارحموا وحشتي وما قد ألاقي |
٤٩ / ١٥٠
| قد سن أصحابك ضرب الأعناق | وقامت الحرب بنا على ساق |
٢٨ / ٢٣٧
| قد عودوا كل يوم أن يكون لهم | ريح القتال وأسلاب الذين لقوا |
٢٤ / ٣٩٩
| قد قال مولانا وسيدنا | قولا له في الكتاب تصديق |
٣٣ / ٣٣٤
| قد كنت آمل أن أجي مصليا | حتى رأيتك سابقا للسابق |
٥ / ٤٢٠
| قد كنت اعهدها به في عزة | والعيش صاف والعدى لم تنطق |
٤٩ / ٣٨١