تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٨٨
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| دعوت الألى كانوا لملكك آفة | وخلت مقامي حية وأفاعيا | |||||
٦٨ / ١٤١
| ديباجة لم يدع حسنا مفوقها | إلا أتاه ولا أبقى موشيها |
٢٧ / ٨٤
| ذنوبي كلها أخشى رداها | ولا أخشى ذنوبهم عليه |
٥٧ / ٣٤٧ ، ٥٧ / ٣٩٣
| ذو وفاء عند العدات وأو | صاه أبوه أن يزال وفيا |
٣٣ / ٢١٥
| رأته على بعد فكاد أديمها | يطير اشتياقي نحوه ويوافيا |
٤١ / ٤٣٢
| رأى يوم إنقاء العرض وقيعة | وكان إليها قبل ذلك داعيا |
٢٩ / ٢٦٢
| رأيت الله خالق كل شيء | هداهم واجتبى منهم نبيا |
٢٥ / ٢٠٠
| رأيت فضيلا كان شيئا ملفقا | فكشفه التمحيص حتى بدا ليا |
٣٣ / ٢١٩
| ربم إذا جلبت حينا لواحظه | للنفس حيا بخديه فيحييها |
٢٧ / ٨٥
| رحم الله رحيما | دل عيني عليه |
٥٤ / ١٤١
| رشدت فأنعمت ابن عمرو وإنما | تجنبت تنورا من النار حاميا |
١٩ / ٤٩٨ ، ٦٣ / ٢١
| رضيت بالكتب بعد القرب فانقطعت | حتى رضيت سلاما في حواشيها |
٢٧ / ٨٥
| رويت من دمها الثرى ولربما | روى الهوى شفتي من شفتيها |
٣٦ / ٢٠٧
| رويت من دمها الثرى ولطال ما | روى الهوى شفتي من شفتيها |
٣٦ / ٢٠٦
| زوجتها عتبة أو معاوية | أصهار صدق ومهور غاليه |
٦٨ / ١٤٣
| سأكذب من قد كان يزعم أنني | إذا قلت شعرا لا أجيد القوافيا |
٤٧ / ٩٠ ، ٤٧ / ٩٢
| سألت عليا فيه ما لا تناله | ولو نلته لم يبق إلا لياليا |
٥٩ / ١٣٢
| ستلقى أخا يصفيك بالود حاضرا | ويوليك حفظ الغيب إن كنت نائيا |
١١ / ٣٩٢ ، ١١ / ٣٩٣ ، ١١ / ٣٩٤
| سعت هربا منه وولت كأنها | حليم تولى عن جواب سفيه |
١١ / ٤٥٦
| سقى دمشق وأياما مضت فيها | مواطر السحب ساربها وغاديها |
٢٧ / ٨٤
| سكبت علي دمعك بعد موتي | فهلا كان ذاك وكنت حيا |
٥٦ / ٢٥٧
| سلمت من العدو وما دهاني | سوى من كان معتمدي عليه |
٦٨ / ٢٦٢
| سماء دوح ترد الشمس صاغرة | عنا وتبدي نجوما في نواحيها |
٢٧ / ٨٥
| سهرت عيني ونامت | عين من هنت عليه |
٥٤ / ١٤١
| شربنا برنق من هواها مكدر | وليس يعاف الرنق من كان صاديا |
٣٧ / ٨٧
| شكت هجرنا والذنب في ذاك ذنبها | فيا عجبا من ظالم جاء شاكيا |
٥٧ / ٢١٦
| شكوت إلى الله الذي قد أصابني | من الضر لما لم أجد لي مداويا |
١٠ / ٢٦٤
| شهدت تتابع الأملاك منا | وأدركت الموفق في القضايا |
٣٥ / ٢٥١
| صارمني بعدكم سيدي | فالعين من هجرانه باكيه |
٦٦ / ٥
| صحبي سلوا ربكم العافيه | فقد دهتني بعدكم داهيه |
٦٦ / ٥
| صفا لها الشرب فاخضرت أسافلها | حتى صفا الظل وابيضت أعاليها |
٢٧ / ٨٥
| صفت دنيا دمشق لمصطفيها | فلست أريد غير دمشق دنيا |
٢ / ٣٩٧