تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٥٤
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| واسترزق الله مما في خزائنه | فإنما هي بين الكاف والنون | |||||
٣٢ / ٤٦٤
| واستقبل الدنيا بصدر واسع | ما أوسعت في رحيب مكانها |
٢٧ / ١٥
| واستنشقت ريا رباها | فغدت تسمح من عيونها عيونا |
١٤ / ١٢
| واستوى الناس في الخديعة والمك | ر فكل الشانه اثنان |
٥٦ / ٣٢
| واسلك سبيل وصله وصنه | إن كان غدارا فلا تكنه |
٣٨ / ٢٠١
| واسلك طريقك هونا غير مكتثر | فسوف يأتيك ما يمني له الماني |
٥٠ / ٧٦
| واعلم جزاك الله صالحة | أن ابن آدم لم يزل أذنا |
٥١ / ٢٦١
| واعلم وأيقن أن ملكك زائل | واعلم بأن كما تدين تدان |
١٧ / ٦٢
| واغنم حيازة أجر واصطناع به | واسلم ودمما شدت ورقاء في غصن |
٤١ / ٥٠٦
| وافعل لقومك ما أراد بوائل | يوم الغدير سبيك المطعون |
٢٦ / ٤٢٨
| واقنع فإن القنوع عز | لا خير في شهوة بدين |
٤٩ / ١٢٥
| واكبدا من غير جوع ولا ظمأ | ووا كبد من حب أم أبان |
٦ / ١٥٩ ، ١٧ / ١٩٠
| والأجبه ابن نمير فوق مفرشه | يرنو إلى أحور العينين ذي غنن |
٦٥ / ١٨٣
| والبحدلي فلا يغلبكم هربا | حتى تذيقوه حر الموت خزيانا |
٧٠ / ٤٩
| والجفون الوطف استحال بها الدمع | وفاضت من العيون عيون |
٤٣ / ١١٤
| والحميري طريح وسط مزبلة | هذا لعمركم غبن من الغبن |
٦٥ / ١٨٣
| والخير والشر مجموعان في قرن | بكل ذلك يأتيك الجديدان |
٣٤ / ٦٣
| والخيل عابسة قد سر بلت بدم | يغيب فيه لها الأرساغ والثنن |
٢٩ / ٦٤
| والدهر يبلي جده ويفني | وأعرضت أم عيالي عني |
٦٨ / ٢١٣
| والدين يشهد أنه لمعزه | والشرك يعلم أنه لمهينه |
٥٨ / ٧٧
| والذي صير الملاحة في خديه | وقفا والسحر في أجفانه |
٦٣ / ١٩٩
| والصدق أجمل للفتى | في القول عندي من يمينه |
٣٢ / ٤٦٢
| والعدل نور وأهل الجور قد كثروا | وللظلوم على المظلوم أعوان |
٤١ / ٣٠٧
| والعلم فاش وقل العاملون به | والعاملون لغير الله أقران |
٤١ / ٣٠٧
| والفاصل الخطة في قومه | يوما إذا تحمر سود العيون |
٦٠ / ٢٨٦
| والقبر أستر لي منها وأجمل بي | إن صدني الدهر عن عودي إلى وطني |
٨ / ٩١
| والقريات من بلاس فداريا | فسكان القصور الدواني |
١٢ / ٤٢٧
| والله أكرمنا وأظهر ديننا | وأعزنا بعبادة الرحمن |
٢٦ / ٤١٩
| والله أهلككم وفرق جمعكم | وأذلكم بعبادة الشيطان |
٢٦ / ٤١٩
| والله لو شهد ابن قيس ثابت | ومعاشر كانوا إليه إخوانا |
٣٩ / ٥٣٩
| والله يؤمن بعد يوم حنينكم | لكم ولو سبحتم بأمان |
٢٦ / ٤١٩
| واللهو يحسن بالفتى | ما لم يكن شيب يشينه |
٨ / ٢٠٠
| والمرء يأمل أن يعي | ش مخلدا والموت دونه |
١٤ / ٧٩