تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٤٠
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| حرق قيس علي البلاد | حتى إذا استعرث أجذ ما | |||||
٥٧ / ٢٥٨
| حريب أصاب المال من بعد ثروة | لديه فأضحى وهو أسود معدم |
٦٢ / ٥٩
| حريص على ما سرها واصل لها | وأنف الذي يهوى لها الصرم راغم |
٥٤ / ٥٤
| حفاة ضحاة قياما لهم | عجيج ينادون رب السما |
١٧ / ١٧٦
| حفظوا خاتما وجر رداء | وأضاعوا قرابة الأرحام |
١٩ / ٤٦٧
| حكيت لنا الصديق لما وليتنا | وعثمان والفاروق فارتاح معدم |
٢٨ / ١٩٠ ، ٢٨ / ١٩١ ، ٢٨ / ١٩٢
| حلال لها الخطاب لا تتقيهم | وقد كان يحمى غيرة إن تكلما |
٣٨ / ٧٦
| حلاوة دنياك مسمومة | فلا تطعم الشهد إلا بسم |
٥١ / ١٠٣
| حلت بهذا مصيبة وبذا إن | أبك هذا وذاك لم ألم |
١٥ / ٤٧
| حلفت بها خماصا كالحنايا | وإن كانت لسرعتها سهاما |
٣٢ / ١٩٢
| حلفت على الوداد له | برب البيت والحرم |
٥١ / ١٤٩
| حلفت يمينا برة لمحمد | فأكملتها ألفا من الخيل ملجما |
٢٦ / ٤٢٥
| حللت النجاة من أدوانهم | وكنت أحص لوى أديما |
٦١ / ٢٤٧
| حلمت بكم في نومتي فعصيتم | ولا ذنب لي أن كنت في النوم أحلم |
٣٠ / ٤١٧
| حماة دون ملكك غير ميل | إذا ماجد بالحرب احتدام |
٥٣ / ٢٦٤ ، ٥٨ / ٦٩
| حمال أثقال أقوام إذا قدحوا | حلو الشمائل تحلو عنده نعم |
٤١ / ٤٠٢
| حمامة من حمام البيت قاطنة | لا تتبع الناس إن جاروا وإن ظلموا |
٢٨ / ١٥٩
| حنى رأسه شبه السجود وضمه | إلى نحره والصدر أي ضمام |
٣ / ١٤
| حوله صالح فصار مع الإنس | وخلا الوحوش والسلما |
١٧ / ١٥٠
| حياتي أو تلقي أمية جزية | يذل بها حتى الممات عميمها |
٣٧ / ٤٢١
| حياتي في وصالكم وحسبي | وصالكم فنعم الحسب أنتم |
٢٧ / ٦٦
| الخائضو غمرات كل كريهة | والضامنون حوادث الأيام |
٤٢ / ٥٢٢
| خاب سعيي لئن شريت خلاقي | بعد تسعين حجة بحطام |
٤١ / ٣٠٤
| خالجت آباد الدهور عليكم | وأسماء لم تشعر بذلك أيم |
٤٠ / ٢٧٢
| خذوا الحق ما عن سنة الله معدل | ومن بعدها يرجع لها وهو راغم |
٥٥ / ٣٥٨
| خذوها يا بني ذبيان عقلا | على الأجياد واعتقدوا الحراما |
٤٦ / ٣٣١
| خذي دية منه تكوني غنية | وروحي إلى باب الأمير فخاصمي |
١٥ / ٢٨
| خرقت له بالرمح جيب قميصه | فخر صريعا لليدين وللفم |
٢٣ / ٥
| خس حظي إن كنت من عبد شمس | ليتني كنت من بني مخزوم |
٣١ / ٢٠٩
| خشية أن يصيبهم عنت الهوى | وحرب يشيب منها الغلام |
٤٦ / ٤٤٦
| خصت خوافي العجم عن علاهم | وخذلوا بقصر القوادم |
١٣ / ٧٦
| خصصت بأقدام وبأس وسطوة | يبين بها للناظر المتوسم |
٥٥ / ١٩٠