تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٨٣
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| فلست مصدق الأقوا | م في قول وإن صدقوا | |||||
٦٠ / ٤٤٦
| فلسنا نريد به غيره | عليه الجماعة مستوسقه |
٣٢ / ٧٧
| فلعل علام الغلام | وخالق السبع الطباق |
٣٥ / ٣٩٥
| فلما واقعت صنعاء حلت | بدار الملك والحسب العتيق |
٣ / ٤٤٥
| فلو أني رميتك من قريب | لعاقك من رغاء الذئب عاق |
١١ / ٤١٨
| فلو حملت ما بي كل ملك | تحمل عرش ربك ما أطاقا |
٣٧ / ٣٢٠
| فلو لم ترع نسبا وحقا | سوي غمي لغمك بالفراق |
٥٤ / ٤٢٧
| فلو لا لطافتكم لم تكن | تطيب وتعذب لي جلق |
٥٥ / ١٨٦
| فليتك إن خلدت حمدك باقيا | على غابر الأيام تبقى كما تبقي |
٤٣ / ٢٧٦
| فما الظل من برد الضحى تستطيعه | ولا الفيء من برد العشي تذوق |
٩ / ٢٣٤
| فما الموت إلا أن أموت ولا أرى | بأرضك إلا أن تجوز طريق |
٤٩ / ٣٩٢
| فما تزود مما كان بجمعه | سوى حنوط غداة البين في خرق |
٤٥ / ٢٤٠
| فما تزود مما كان يجمعه | إلا حنوطا غداة البين مع خرق |
٣٤ / ٤٨١
| فما زلت أحمل أهل الغنى | على كل أجرد لم يسبق |
٦٥ / ٣٢٧
| فما زلت بالحلم الرضي وبالنهى | وبالرفق حتى يخرجوا لك زردق |
٦٢ / ٣٢١
| فما ضاقت الدنيا عليك برحبها | ولا باب رزق الله عليك مغلق |
١٧ / ٣٤
| فما قلت يوما للبكاء عليكم | رويدا ولا للشوق نحوكم رفقا |
٦٤ / ٣٤٧
| فما قهوة مرة قرقف | شمول تروق براووقها |
٧ / ١٨٤
| فما كنت أخشى أن تكون وفاته | بكفي سبنتى أخضر العين مطرق |
٤٤ / ٤٠٠ ، ٤٤ / ٤٠١
| فما كيس في الناس يحمد رأيه | فيوجد إلا وهو في الحب أحمق |
٤٠ / ٢٠٥
| فما لك عندي راحة أو تلجلجي | بباب النبي الهاشمي الموفق |
٤٦ / ١٦
| فما لي راحة في البعد منكم | ولا لي سلوة عند التلاقي |
٤١ / ٣٣٥
| فمات كريما لم تصبه مذمة | ولم يك ممن يطيبه نمارقه |
٥٨ / ٢٥٢
| فمت كمدا أو عش سقيما فإنما | تكلفني ما لا أراك تطيق |
٤٩ / ٣٩٢
| فمن أين لي مثلك في الخلق سيدا | إذا كان لم يسمع بمثلك في الخلق |
٤٣ / ٢٧٦
| فمن يسع أو يركب جناحي نعامة | ليدرك ما قدمت بالأمس يسبق |
٤٤ / ٣٩٨ ، ٤٤ / ٣٩٩ ، ٤٤ / ٣٩٩ ، ٤٤ / ٤٠٠
| فنادوا بالحريق فظلت أبكي | فنادوا بالحريق وبالغريق |
٥١ / ١٧٧
| فنحن البيض أشبهنا قصيا | وأنتم شبه أشتاء الزقاق |
٣٨ / ٣٣٥
| فنحن بحمد الله في فضل مصعب | لنا صائح من ذي تلاه وعابق |
٥٨ / ٢٦٥
| فنحن في ذلك الضياء | وفي النور وسبل الرشاد تخترق |
٣ / ٤١٠
| فهات الكأس مترعة | كان حبابها حرق |
٦٩ / ٢٦٨
| فهان على أم الضباء بما رأى | إذا كان باب دونها وسجوق |
٩ / ٤٠٦