تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٥٢
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| فبت ليلة نعمت بها | الغمر درا مقلحا بدمي | |||||
١٤ / ٧٨
| فبذهم سبقا وما ألاموا | كذلك الذائد يوم قاموا |
١٤ / ٣٥٢
| فبعدا لا انقضاء له وسحقا | فغير مصابك الحدث العظيم |
٢٤ / ٣٣٢
| فبعضهم يقول قريش قومي | ويدفعه الموالي والصميم |
١٧ / ٢٦٣
| فبنو المكارم في البرية كلها | صنف وأنت مقدم وإمام |
١٦ / ٤٥١
| فتبدى صدودا ظاهر وخيانة | وفي السر ود بيننا وتكاتم |
٥٤ / ٥٤
| فتحت له أبوابها لما دعا | فيها بجند معلمين كرام |
٢٦ / ٣٦٠
| فتخالها وحشية ترعى طلا فردا | تلاحظه بمقلة هائم |
٤٣ / ١١٣
| فتذوق لذة عيشنا ونعيمه | ونكون إخوانا فما ذا تنقم |
٣٥ / ٤٥١
| فتعجبت ثم قلت تعالى | ربنا ذي من الأمور العظام |
٤١ / ٣٠٤
| فتفرض لي في كل شهرين بدرة | لشدة بأسي في الوغى وتقدمي |
٥٥ / ١٩٠
| فتلك مساعي الأكرمين ذوي الندى | تميمك لا مسعاة أهل الألائم |
٦١ / ٣٩٥
| فتمشت في مفاصلهم | كتمشي البرء في السقم |
١٣ / ٤١٣ ، ٣٣ / ٢٩٩
| فتهافتوا في النار في واقوصة | وكستهم في شر دار مقام |
١١ / ٤٠٠
| فتى حاتمي في سجستان داره | وحسبك منه أن يكون كحاتم |
٣٨ / ١٣٩ ، ٣٨ / ١٤٠
| فتى خصه الله بالمكرما | ت فمازج منه الحياء الكرم |
٤٥ / ٤٤٠
| فتى كان فيما ناب يوما هو الفتى | ونعم الفتى للطارق المتيمم |
٦٣ / ٣٥٩
| فتى لا تخال الدهر ضربة لازب | عليه ولا يخفى على المتوسم |
١٨ / ٤٤٩
| فتى من قريش لا يجود لسائل | ويحسب أن البخل ضربة لازم |
٤٨ / ٢٨٩
| فثار إليهم خشية لعرامهم | وكانوا ذوي دهى معا وعرام |
٣ / ١٤
| فجئتهم في غرة فاجتزيتها | على غبن في أهلها بالصوارم |
٤٥ / ٣٣٤
| فجاء بحيرا عند ذلك حاشدا | لنا بشراب طيب وطعام |
٣ / ١٣
| فجاء يطبق الفلوات خيلا | كأن الجحفل الليل البهيم |
٥٨ / ٧٦
| فجاءت تميم في الكتائب قصره | يسيرون صفا كالليوث الضراغم |
٦١ / ٣٩٤
| فجاءوا وقد هموا بقتل محمد | فردهم عنه بحسن خصام |
٣ / ١٤
| فجرمي عظيم من قديم وحادث | وعفوك يا ذا العفو أعلى وأجسما |
٥١ / ٤٣١
| فجعت بشق النفس والهم والهوى | عذاب لعمري في الحياة أليم |
٨ / ٢٠٣
| فجعلت قصدي للمكارم أروعا | وكففت جيش الشوق وهو عرمرم |
٤٣ / ١٩
| فجعلنني بعد تقبيل وتفدية | بحيث يجعل عرض الضامن الزلم |
٣١ / ٢٣٣
| فحتى متى تعصي الإله إلى متى | تبارز ربي إنه لرحيم |
٣٢ / ٤٧٥
| فحتى متى لله درك فاستفق | تهيم بذكراها كأنك حالم |
٥٤ / ٥٣
| فحصرت جمعهم ولم يحفلنه | ونكحت فيهم كل ذات أروم |
١٩ / ١٤٤
| فحل بطرفي من فؤادي ولم أكن | عهدت إلى طرفي من القلب سلما |
٤٣ / ٢٤٠